تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
أصحابه عموما ومريديه خصوصا ، لأنهم كانوا سمعوا بذكره ( يعني بذكر الفتوحات ) صاروا منتظرين ، فرحين بوجوده . فلما رأى الشيخ حالهم على هذه الصورة ، قال لهم : لا تغتموا بفقده ، فإني أكتب لكم النسخة بعينها من غير زيادة ولا نقصان . فشرع وكتب لهم النسخة من ظهر قلبه ، بلا رجوع إلى شئ من الكتب ، وفرغ منها . بعد أيام حصل لملك تلك البلاد الظفر بهؤلآء الحراميين ، وقبضوا عليهم ، وأخذوا منهم كل ما أخذوا من القفل ، وردوا كل شئ إلى صاحبه ، حتى ما كان للشيخ من الكتب والثياب . فقابل أصحابه النسخة المقصودة ، التي كانت هي الأصل ، بالنسخة المذكورة ، فما وجدوا بينهما تفرقة ، لا بزيادة ولا بنقصان ، إلا بفوت واو العطف عن بعض المواضع . فتعجبوا من هذا ، وجزموا بأجمعهم على ولايته وخاتميته للولاية أيضا ، كما ادعى هو لنفسه فيه ( يعني في الفتوحات ) .
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 325 | الشيخ قاسم الطهراني