تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
( 250 ) اعلم أن معرفة الأولياء الذين كانوا قبلنا ، ما حصلت لنا إلا من أقوالهم وأفعالهم ؛ وكذلك معرفة الأنبياء والرسل عم حتى معرفة الله تعالى ، فإنها ما حصلت لنا إلا بقوله الذي هو الكتاب ، وفعله الذي هو العالم . فمعرفة الشيخ ( الأعظم ) أيضا ، لا تكون إلا بقوله وفعله . ومهما قد ثبت ولايته عند أهله ، من أهله ، من أهل الذوق والشهود ، فيكون وليا بلا خلاف . واختلاف الخصم فيه لا يدل على خلافه في نفس الأمر ، لأن كل ما ثبت عند البعض ، لا يلزم أن يثبت عند الكل ، لأن القرآن ، مع عظمة قدره وجلالة شأنه ومع أنه خبر قاطع نور ساطع ، ما ثبتت حقيقته عند الكل ، بل عند البعض من المسلمين المحققين . وإلى الآن أكثر الناس على إنكاره ، وأنه سحر وشعر ، كالنصارى واليهود والمجوس وأمثالهم . ( 251 ) والحاصل أنه لا يعرف الأهل إلا الأهل ؛ ولا يعرف الحق إلا الحق وقالوا : « لا تحمل عطاياهم إلا