العبيد بمتابعة غير المعصوم ، على سبيل الوجوب ، يكون آمرا بالفسق والقبح ، والآمر بهما يكون فاسقا فاجرا . « تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا » .
( 249 ) وعلى الجملة ، ليس الكذب من أفعال هؤلاء القوم ، من الأنبياء والرسل والأئمة والخلفاء ؛ والشيخ ( الحاتمي ) من الأولياء الكبار ، فلا يكون كاذبا في قوله أصلا . وهذا هو المراد . وإذا تقرر هذا ، فلنشرع في إثبات ولايته بالدليل العقلي والشاهد النقلي ، ليطمئن قلب السامع ونفس المخاطب المعارض بسببه . وذلك لا يكون إلا في وجه آخر برأسه . وهو هذا ، وبالله التوفق .
الوجه الثاني في إثبات ولاية الشيخ وبيان أنه من أولياء الله الكبار
بموجب قوله فيه الدال على ذلك بعد
قول الله عز وجل وقوله أنبيائه وأوليائه عم