« الإنسان الكامل » ، الذي هو وليه وحبيبه وخليفته أولى بذلك . ويكفى في هذا قصة آدم عم مع الملك ، وتعليمه لهم ، وسجودهم له . وأعظم الدليل عليه أن أعظم الملك منهم ما وصل إلى مقام نبينا الذي هو أعظم ( نوع ) الإنسان ، لقوله : « لو دنوت لا حترقت » .
( 247 ) وأيضا معلوم أن الإنسان جامع لجميع المقامات قوة وفعلا ؛ والملك ليس له إلا « المقام المعلوم » ؛ والإنسان الكامل لا يكون إلا كاملا إذا كان متخلفا بأخلاق الله تعالى ، متصفا بصفاته ، لقوله صم - : « تخلوا بأخلاق الله » . وكل من يكون متصفا بصفات الله تعالى ، متخلفا بأخلاقه ، لا يتصف بالكذب ، ولا يليق بجنابه مثل ذلك . وبسبب أن الصادق الحقيقي في قوله وفعله لا يكون بجنابه مثل . وبسبب أن الصادق الحقيقي في قوله وفعله لا يكون إلا كاملا ، محفوظا من ، معصوما من الخلل ، أمر الله تعالى عبيده بمتابعتهم ومطاوعتهم ،
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 317
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣١٧