تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
بالتأييد الإعتصامي ، حتى أكون مترجما لا متحكما ؛ ليتحقق من يقف عليه من أهل الله ، أصحاب القلوب ، أنه من مقام التقديس المنزه عن الأغراض النفسية ، التي يدخلها التلبيس . وأرجو أن يكون الحق تعالى ، لما سمع دعائي ، قد أجاب ندائي . فما ألقي إلا ما يلقى ( الحق ) إلي ؛ ولا أنزل في هذا المسطور إلا ما ينزل ( الحق ) به علي . ولست بنبي ولا رسول ، ولكني وارث ولآخرتي حارث » . ( 244 ) فنقول : هذا الكلام بهذه العبارة لا يخلو من وجهين : أما أن يكون واقعا صحيحا بدعوانا ، أو لا يكون واقعا صحيحا بدعوى الخصم . إن كان واقعا صحيحا مطابقا ، فالكتاب ( فصوص الحكم ) يكون من رسول الله صم ويكون وصل إليه ( يعني إلى ابن العربي ) منه على الوجه المذكور ، من غير خلاف ؛ ويكون ( فصوص الحكم ) عديم المثل والنظير مثل القرآن ، كما سبق تقريره . وإن لم يكن ( الكلام ) واقعا ولا مطابقا ويكون افتراء على النبي
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 314 | الشيخ قاسم الطهراني