أقروا به ، واتفقوا على أن هذا الكتاب وصل إليه من النبي صم على الوجه الذي أخبر به هو في أوله ( أي في أول الكتاب ) . وقد كتبوا له شروحا ، ومدحوه مدحا لا مزيد عليه ، وإلى الآن وهم على هذا ، والحق في طرفهم ، وليس الحال إلا كما ذهبوا إليه .
( 240 ) ولكن بعض المحجوبين عن الله تعالى وعن أنبيائه وأوليائه كما هي عادتهم أنكروا عليه ذلك وقالوا : إن هذا كذب منه ، وافتراء على رسول الله صم ( وانه ) قطعا ( ؟ ) لا يمكن هذا ؛ وإن أمكن ، فقد التبس على عينه الشيطان ، وتمثل بصورة النبي صم له ، إضلالا وإغواءا وإفسادا في الدين والإسلام . وكل ذلك مهملات وخيالات من الشيخ ، وليس له أصل ولا محمل يحمل عليه . فأردنا أن نقوم بجوابهم ومنعهم ، ونبين لهم الأمر ليتحققوا أنهم ( هم ) في متابعة الشيطان ومطاوعته ، لا الشيخ ؛ وأنهم ( هم ) في صدد الخيالات
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 311
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣١١