تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
الذي ذكره في أول الكتاب ( فصوص الحكم ) ليتحقق به صورة ، ولتكون المباحث مبنية على أصل حقيقي وأساس كلي . وذلك قوله ، بعد الخطبة ، بهذه العبارة : « أما بعد : فإني رأيت رسول الله صم في مبشرة ، أريتها في العشر الأخير من المحرم من سنة سبع وعشرين وستماية ، بمحروسة دمشق ، وبيده صم كتاب . فقال لي : هذا كتاب فصوص الحكم ! خذه ، واخرج به إلى الناس فينتفعون به . فقلت : السمع والطاعة لله ولرسوله ولأولي الأمر منا ، كما أمرنا » . ( 243 ) « فحققت الأمنية ، وجردت القصد والهمة إلى إبراز هذا الكتاب ، كما حده لي رسول الله صم من غير زيادة ولا نقصان . وسألت الله أن يجعلني فيه ، وفي جميع أحوالي ، من عباده الذين ليس للشيطان عليهم سلطان ، وأن يخصني في جميع ما يرقمه بناني وينطوي عليه جناني ، بالإلقاء السبوحي والنفث الروحي ، في الروع النفسي ،