150 هو العرض الطاري ، نعم وهو « 338 » جوهر ، * هو المعدن الصلدي « 339 » ، وهو الموائع « 340 »
151 هو الحيوان « 341 » الحيّ ، وهو حياته ، * هو الوحش ، والإنسيّ « 342 » ، وهو السّواجع
152 هو القيس بل ليلاه ، وهو بثينة * أجل بشرها ، والخيف وهو الأجارع
153 هو العقل ، وهو النّفس ، والقلب والحشا * هو الروح ، وهو الجسم والمتدافع
154 هو الموجد الأشياء وهو وجودها * وعين « 343 » ذوات « 344 » الكلّ وهو الجوامع
155 بدت في نجوم الخلق أنوار شمسه * فلم يبق حكم النّجم « 345 » والشمس طالع
156 حقائق ذات « 346 » في مراتب حقّه * تسمّى باسم الخلق « 347 » ، والحقّ واسع
157 وفي « فيه من روحي نفخت » « 348 » كفاية « 349 » * هل الرّوح إلا عينه يا منازع « 350 »
158 ونزّهه « 351 » عن حكم الحلول فما له * سوى ، وإلى توحيده الأمر راجع
هامش
هو المستحيل وجوده وهو يقابل تماما الواجب الذاتي ؛ على حين أن المتمانع قد يقبل الوجود .
( 338 ) ز :
هو .
( 339 ) الأصل ، ه ، و : الأصلي ؛ ط : الجلدي .
( 340 ) الأصل ، ه ، و ، ز ، ط : الموانع ؛ ج ، ح :
المرابع . وقد ارتأينا اثبات « المعدن الصلدي » في مقابل « الموائع » لما في معانيهما من تضاد مطلوب في السياق ، فالمعنى : هو كل معدن صلب ، وهو كل سائل مائع .
( 341 ) ط : الجثمان .
( 342 ) الأصل ، ه ، و : وهو الأنس .
( 343 ) ج : وغير .
( 344 ) ط : ذات .
( 345 ) ج : النفس .
( 346 ) ج ، ح : حق .
( 347 ) د : الحق .
( 348 ) د ، و : نفخة .
( 349 ) ز : كناية .
( 350 ) ح : والمشارع .
( 351 ) و : ونزهته .