124 فيا سعد « 287 » إن رمت السعادة فاغتنم « 288 » ، * فقد جاء في نظم البديع بدائع
125 مفاتيح أقفال الغيوب « 289 » أتتك « 290 » في * خزائن أقوالي ، فهل أنت سامع
126 كشفت عن اسرار « 291 » الشّريعة فانحها « 292 » * فما وضعت « 293 » إلا لتلك الشّرائع
127 وها أنا ذا « 294 » أخفي وأظهر تارة « 295 » * لرمز « 296 » الهوى ، ما السرّ عندي ذائع « 297 »
128 وإيّاك أعني فاسمعي « 298 » جارتي ، فما * يصرّح إلّا جاهل أو مخادع « 299 »
129 ولكنني آتيك بالبدر « 300 » أبلجا * وأخفيه أخرى ، كي تصان الودائع « 301 »
130 خذ الأمر « 302 » بالإيمان من فوق أوجه * ونازع إذا نفس أتتك تنازع
131 فللمرء في التّنزيل أوفى أدلّة * ولكنّ قلبي « 303 » بالحقائق « 304 » والع
132 وفي « 305 » السّنّة الزّهراء كلّ عبارة * بها من إشارات « 306 » الغرام وقائع
هامش
( 287 ) د ، ز : أيا سعد ؛ ح : فأسعد .
( 288 ) ح : واغتنم .
( 289 ) ج ، د ، ز ، ح : القلوب .
( 290 ) ح :
افتك .
( 291 ) ز : كشفتك أسرار . وهذا يجوز بمعنى أعطيتك أسرار الشريعة كاشفا عنها ، عندئذ يكون قد ضمّن كشف معنى منح أو أعطى .
( 292 ) ح : فاتحا .
( 293 ) ج ، ح : شرّعت .
( 294 ) ج ، ح : فها أنا .
( 295 ) ز : تورد الشطر الأول كالآتي : فها أنا أخفي ثم أظهر تارة .
( 296 ) ب ، ح ، ط : كرمز .
( 297 ) ج : ضائع .
( 298 ) ب ، ج ، ز ، ط : واسمعي ؛ د : جارتي واسمعي .
( 299 ) و ، ح : ومخادع .
( 300 ) ط : بالدرّ .
( 301 ) ب ، ط : ودائع .
( 302 ) د ، ز : الأمن .
( 303 ) ب ، ز ، ط : ولكن لقلب .
( 304 ) ز : في الحقائق .
( 305 ) ج ، ح : ففي .
( 306 ) ج ، د ، و ، ز ، ح : لإشارات .