( 501 ) وأحكم موج البحر وسط خفيّها * عيارا ومقدارا ، كما هو واقع
المفردات :
وسط خفيها : وسط لججها .
المعنى :
يتابع الجيلي ، فيقول ؛ « وأحكم موج البحر وسط خفيها عيارا ومقدارا » ، أي وإنني أعلم بإحكام عيار ومقدار موج البحر ، والبحر مائج وسط لججه .
وقوله « كما هو واقع » ، أي وتكون هذه الأمواج على ما هي عليه في الواقع .
( 502 ) وأنظر تحقيقا بعيني محقّقا * قصور جنان الخلد وهي قلائع
المفردات :
قلائع : ج . قلعة ، بمعنى الممتنع والبعيد العالي .
المعنى :
يتابع الجيلي تجلّي صفة البصر في العبد ، فيقول : « وانظر تحقيقا بعيني » ، أي وأنظر بعيني حقيقة . ويكمل بقوله ؛ « محققا قصور جنان الخلد ، وهي قلائع » ، أي أتحقق من قصور الجنان ، وهي على ما هي عليه من الامتناع والبعد والعلو . فيكون المعنى العام ، أن الجيلي - وقد تجلى اللّه عليه بصفة البصر - ينظر بعينيه حقيقة ليتحقق من قصور الجنة ، فيراها على الرغم من أنها كالقلعة المنيعة التي لا يعلمها أحد .
( 503 ) وأتقن علما بالإحاطة جملة * لأوراق أشجار هناك أيانع
المفردات :
هناك : أي في جنان الخلد .
المعنى :
يتابع الجيلي وصف تجلّي صفة البصر على ذاته ، فيخبرنا ؛ بأنه يعلم إحاطة وجملة عدد أوراق شجر الجنة .
( 504 ) وكلّ طباق في الجحيم عرفتها * وأعرف أهليها ، ومن ثمّ واقع
المفردات :
طباق : ج . طبقة . وأعرف أهلها : وأعرف أهل النار . ومن ثم واقع : من سيقع في النار .