( 491 ) ولو لم يكن في الحسن منّي لطيفة * لما كانت الأجفان فيّ تطالع
المفردات :
لطيفة : الأمر الدقيق اللطيف الروحاني في مقابل الكثيف البدني .
الأجفان : العيون . تطالع : تنظر .
المعنى :
يتابع الجيلي تفصيل تجلّي صفة الحياة فيه ، فيقول : « ولو لم يكن في الحسن مني لطيفة » ، بمعنى ولو لم يكن في كل أمر جميل شيء لطيف مني ، لما رأت العيون الجمال في الجميل . بكلام آخر ؛ أنا السر اللطيف المودع في جمال كل جميل ، وأنت أيها الناظر تنظر في الواقع إلى جمالي اللطيف المودع في كل جميل ، ولولا وجود جمالي [ صفة الجمال الإلهي ] في الجميل لما نظرت إليه .
( 492 ) ولولا لذاتي في الكمال محاسن * تلوح ، لما مالت إليها الطّبائع
المفردات :
تلوح : تظهر . الطبائع : ج . طبع .
المعنى :
يتابع الجيلي تفصيل تجلّي صفة الحياة فيه ، فيقول ؛ ولولا أن جمال ذاتي يظهر ويلوح في كل كامل ، لما انجذبت طباع البشر نحو الكمال .
( 493 ) فهيكل شخصي كلّ فرد بسيطه * لجوهر أنواع المحاسن جامع
المفردات :
فهيكل شخصي : صورة شخصي ، جسمي . بسيطه : من البساطة والوحدة التي هي ضد التركيب والتعدد . فرد : مفرد ، وهو الوحدة التي قد تكون مبنية على التركيب .
المعنى :
يتابع الجيلي تفصيل وجود العبد الذي تجلّت فيه صفة الحياة ، وهذا العبد هنا هو الجيلي ، وكيف أنه يصبح حياة العالم بأجمعه ، تسري حياته في الموجودات جميعها ، جسمها وروحها ، ويشهد كيفية سريان حياته في الموجودات ، ذوقا إلهيا كشفيا غيبيا عينيا [ را . الإنسان الكامل ، 1 / 38 ] . ويعلمنا الجيلي هنا ؛ بأن بسيط كل مفرد في هيكل شخصه ، أي في جسمه ، يجمع جوهر أنواع المحاسن .