في هياج نار أهله وعشيرته وصحبه كذلك . . . حتى أصبح أمره شائعا بين الكل ، فالكل يتحدّث والكل يلوم .
( 443 ) وكم قبّلت رجلي فم فضربتها ، * به عامدا إضرارها ومقاطع
المفردات :
فضربتها : فضربت الأفواه . إضرارها : إضرار الأفواه .
المعنى :
قديما ، قبل هذا الرضوخ للذل والهوان كم قبّلت فم رجل الجيلي ، وهذا يدلنا على قيمته الماضية ومكانته وما يرجوه الناس من منفعته . . . فضربت رجله هذه الأفواه متعمدة بهذا الضرب الإضرار بالأفواه والمقاطعة لها .
( 444 ) وكلّ الّذي آتيه ، آتيه ناظرا * لمثبته في اللوح ، إنّي تابع
المفردات :
وكل الذي آتيه : كل أفعالي . إني تابع : تابع للأمر الإلهي .
المعنى :
والجيلي وإن فعل فإنه لا يفعل عن أمره ، يقول ؛ وكل الذي آتيه من أفعال ، آتيه وأنا أنظر إلى الحق فهو الذي يمحو ما يشاء ويثبت في اللوح المحفوظ . . . وذلك أنني في وجودي تابع للأمر الإلهي المثبت في اللوح .
( 445 ) ولمّا مضى ليلي وولّت نجومه * وأشرق شمسي في الألوهة ساطع
المفردات :
ليلي : إشارة إلى الرياضات والمجاهدات . شمسي : إشارة إلى المقامات والمراتب .
المعنى :
في هذا البيت يشير الجيلي إلى وصوله ، فبعد أن تخطى ليل السعي إلى المحبوب مهتديا بالنجوم ، أشرقت شمس حقيقته ساطعة ، وبرزت مكانته وهويته الإنسانية أمام اللّه عزّ وجلّ .
( 446 ) سلبت إرادتي وحولي وقوّتي * وكلّ وجودي والحيا والمجامع
المفردات :
وحولي : وقدرتي على التصرف . وكل وجودي : كل أنواع وجوده ،