( 421 ) ولا حظت في فعلي قضاء مرادها * وأبصرت صنعي أنّها هي صانع
المفردات :
في فعلي : في جميع أفعالي . قضاء مرادها : إني أنفذ الإرادة الإلهية . أنها هي صانع : إن الحق هو الصانع الحقيقي والفاعل الحقيقي من خلف حجاب الكائنات .
المعنى :
ولاحظ الجيلي أنه في جميع أفعاله إنما هو ينفذ مراد الإرادة الإلهية . . . وأبصر أن الحقّ تعالى هو الصانع وهو الفاعل الحقيقي من خلف حجاب فعل الكائنات .
( 422 ) تحرّكني مستورة بأنيّتي * وما سترها إلّا لما فيّ مانع
المفردات :
تحركني : أي الإرادة الإلهية . مستورة بأنيتي : من خلف حجاب وجودي الملموس . مانع : أي ما يمنع الإرادة الإلهية من الظهور للعيان .
المعنى :
ويرى الجيلي أن الإرادة الإلهية هي التي تحركه من خلف حجاب وجوده الملموس . . . وما انحجابها عن الظهور للعيان إلا لأشياء - أو لأمور - به منعتها من الظهور وحجبتها .
( 423 ) فسلّمت نفسي حيث أسلمني القضا * وما لي مع فعل الحبيب تنازع
المفردات :
تنازع : لا أنازع أفعال الحق ، أي لا فعل لي .
المعنى :
يتابع الجيلي كلامه في وحدة الإرادة في الكون ، فيقول ؛ سلمت نفسي للقضاء الإلهي ليقضي فيّ بما يشاء . . . فأنا لا أنازع الحبيب أفعاله ، وليس لي فعل مع فعل اللّه تعالى .
( 424 ) فطورا تراني في المساجد عاكفا * وأنّي طورا في الكنائس راتع
المفردات :
المساجد : يرمز الجيلي هنا بالمساجد إلى أماكن العبادة الشرعية