تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبداع الكتابة وكتابة الإبداع ( عين العينية ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١

المعنى :

عندما غنت الطيور السواجع على غصون الوصال في فؤاد الجيلي ؛ أدرك وفهم من معاني الغناء صفات محبوبه ، فخرج عن ذاته ، وهام متعبا والعا صبابة وعشقا .
( 341 ) أتيت إليها راغبا في مرادها * وما لي في شيء سواها مطامع

المفردات :

أتيت إليها : توجهت إلى الحضرة الإلهية . راغبا في مرادها : راضيا بما ترضى .

المعنى :

عندما فهم الجيلي من سجع الطيور صفات محبوبه وهو الحق تعالى ، توجه إليه تعالى راضيا بما يرضى ، غير طامع بشيء سواه .
( 342 ) وفرّغت مشغول الفؤاد عن السوّى * فما أنا في غير المحبّ مطالع

المفردات :

مشغول الفؤاد : ما يشغل من الفؤاد ، وهو وجه القلب وتوجّه نظره . عن السوى : عن كل ما سوى اللّه . مطالع : ناظر .

المعنى :

يخبرنا الجيلي هنا بأنه أزاح عن وجه قلبه كل الآخرين ، أي كل ما سوى اللّه عزّ وجلّ ، فلم يعد قلبه ينظر إلى غير المحبوب .
( 343 ) فلمّا أضاءت في الحشا جذوة الهوى * وأومض من سفح المحبّة لامع

المفردات :

وأومض : ولمع . لامع : برق لامع .

المعنى :

بعد أن فرّغ الجيلي قلبه عن كل ما سوى الحق عزّ وجلّ ، أضاءت جذوة الهوى في الأحشاء ، والتمع من المحبة بوارق ولوامع .
( 344 ) سقاني الهوى كأس الغرام ولم يكن * على ساحة الوجدان للكرم مانع

المفردات :

ولم يكن على ساحة الوجدان : ولم يكن في وجداني . للكرم : أي لما ينتج الكرم ، وهو الخمر . مانع : ما يمنع الخمر من احتلالها ساحة الوجدان .