المعنى :
عندما غنت الطيور السواجع على غصون الوصال في فؤاد الجيلي ؛ أدرك وفهم من معاني الغناء صفات محبوبه ، فخرج عن ذاته ، وهام متعبا والعا صبابة وعشقا .
( 341 ) أتيت إليها راغبا في مرادها * وما لي في شيء سواها مطامع
المفردات :
أتيت إليها : توجهت إلى الحضرة الإلهية . راغبا في مرادها : راضيا بما ترضى .
المعنى :
عندما فهم الجيلي من سجع الطيور صفات محبوبه وهو الحق تعالى ، توجه إليه تعالى راضيا بما يرضى ، غير طامع بشيء سواه .
( 342 ) وفرّغت مشغول الفؤاد عن السوّى * فما أنا في غير المحبّ مطالع
المفردات :
مشغول الفؤاد : ما يشغل من الفؤاد ، وهو وجه القلب وتوجّه نظره .
عن السوى : عن كل ما سوى اللّه . مطالع : ناظر .
المعنى :
يخبرنا الجيلي هنا بأنه أزاح عن وجه قلبه كل الآخرين ، أي كل ما سوى اللّه عزّ وجلّ ، فلم يعد قلبه ينظر إلى غير المحبوب .
( 343 ) فلمّا أضاءت في الحشا جذوة الهوى * وأومض من سفح المحبّة لامع
المفردات :
وأومض : ولمع . لامع : برق لامع .
المعنى :
بعد أن فرّغ الجيلي قلبه عن كل ما سوى الحق عزّ وجلّ ، أضاءت جذوة الهوى في الأحشاء ، والتمع من المحبة بوارق ولوامع .
( 344 ) سقاني الهوى كأس الغرام ولم يكن * على ساحة الوجدان للكرم مانع
المفردات :
ولم يكن على ساحة الوجدان : ولم يكن في وجداني . للكرم : أي لما ينتج الكرم ، وهو الخمر . مانع : ما يمنع الخمر من احتلالها ساحة الوجدان .