المعنى :
يصرح الجيلي هنا عن نفسه بأنّه من أهل العناية الإلهية الذي أشار إليهم في البيت رقم ( 313 ) ، وها هو لا يتردد بين نبت وتراب متراجعا بينهما ، بل يسارع للخروج من كرة التراب إلى عالم الشهادة والوجود الإنساني .
( 324 ) وساق القضا تلك الحبوب فغذّيا * بها ، أبواي الأطهران جوامع
المفردات :
القضا : القضاء الإلهي . تلك الحبوب : أي الرز . الأطهران جوامع : الطاهران كلاهما .
المعنى :
ساق القضاء الإلهي حبوب الأرزّ التي سبق ذكرها ، ليتغذّى بها أبوا الجيلي الطاهران كلاهما . . . لأنه سبق العلم الإلهي بأن يخلق بدنه من هذين الأبوين الطاهرين .
( 325 ) وحلّ مزاج الحبّ في الجسم مادة * وتمّت لكيموس دم ونجائع
المفردات :
مادة : أي أصبح الحبّ مادة . لكيموس : الكيموس هو الطعام إذا انهضم في المعدة ، قبل أن ينصرف عنها ويصير دما .
المعنى :
وتحلل هذا الحبّ أي الرز الذي تناوله أبوا الجيلي في جسم الأبوين ، وتحوّل إلى مادة ، ثم إلى كيموس ، ثم إلى دم ونجائع .
( 326 ) فلمّا دنا آن البروز تجامعا * بعقد حلال ، نعم ذاك التّجامع
المفردات :
دنا آن البروز : اقترب موعد بروز الجيلي وظهوره في العالم .
تجامعا : تجامع أبوا الجيلي ، تزوجا . بعقد حلال : بزواج شرعي . نعم ذاك التجامع : يثني هنا الجيلي على لقاء وزواج أمه بأبيه .
المعنى :
فلما حان بروز الجيلي وظهوره في عالم الشهادة ، تزوج أبواه بعقد زواج شرعي ، ونعم هذا التجامع !