يحويه من أنواع وفصول ، وهو تعالى واجب الوجود بذاته وهو الممتنع الوجود في صورة تحصره وتحدّه .
( 150 ) هو العرض الطاري ، نعم وهو جوهر ، * هو المعدن الصلدي ، وهو الموائع
المفردات :
العرض الطاري : الطارىء ، بمعنى الحادث الذي يطرأ ويزول .
جوهر : القائم بنفسه الحامل لغيره ، أي الحامل للأعراض . أو هو الذي لا يفتقر وجوده إلى شيء آخر . المعدن الصلدي : الصلب القاسي . الموائع : ج . مائع ، هو السائل .
المعنى :
إن الحق عزّ وجلّ يظهر في الجوهر الثابت وفي الأعراض الزائلة ، كما يظهر في الصلب وفي السوائل .
( 151 ) هو الحيوان الحيّ ، وهو حياته ، * هو الوحش ، والإنسيّ ، وهو السّواجع
المفردات :
الحيوان الحي : أي كل حي يتحرك ، تمييزا له عن النبات . الوحش : الحيوان . الإنسي : الإنسان . السواجع : الطيور ، لأنها تسجع .
المعنى :
إن الحق عزّ وجلّ هو الظاهر في كل حي متحرك بل هو حياة كل حي ، وهو تعالى يظهر بما يليق به من التنزيه في الوحش والإنس والطير .
( 152 ) هو القيس بل ليلاه ، وهو بثينة * أجل بشرها ، والخيف وهو الأجارع
المفردات :
القيس : هو المحبّ العاشق ، أو جنس العشّاق . وقد تفرد قيس لجنونه من بين العشاق بحيث أصبح اسمه علما على العشاق المهيّمين الوالهين .
ليلاه : هي المحبوبة ، وهنا كذلك المراد : جنس المحبوبة مطلقا . والخيف : المكان من الجبل مرتفع عن السيل . الأجارع : ج . أجرع ، وهو المكان السهل المنبسط ، ولعل الجيلي أراد هنا بالخيف والأجارع أماكن لقاء أو سكنى العشاق والمعشوقين .