المعنى :
إن اللّه عزّ وجلّ هو - في الحقيقة والشهود - الدار بل هو الحي ومجموع الدور كلها ، وهو تعالى الشجر والناس والسكان والمكان .
( 147 ) هو الحكم والتّأثير والأمر والقضا * هو العزّ والسّلطان والمتواضع
المفردات :
والمتواضع : القريب من العباد ، وظهور الحق عزّ وجلّ في مجالي القرب نجد دليله في أكثر من حديث قدسي . ورد في الخبر ؛ أنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : يا عبدي مرضت فلم تعدني . فيقول : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين . فقال : يا عبدي ، أما علمت أنّ عبدي فلانا مرض فلم تعده ، أما إنك لو عدته لوجدتني عنده .
( 148 ) هو اللفظ والمعنى ، وصورة كلّ ما * يخال من المعقول ، أو هو واقع
المفردات :
كل ما يخال : كل ما يتصور ، وهو الممكن عقلا .
المعنى :
إن اللّه عزّ وجلّ هو - في الحقيقة والباطن - اللفظ وهو معناه ، وهو تعالى - الظاهر - فيما هو موجود واقع ، وما هو ممكن الوقوع ، معقول .
( 149 ) هو الجنس وهو النّوع والفصل ، إنّه * هو الواجب الذّاتيّ ، وهو الممانع
المفردات :
الجنس : هو اللفظ الكلي المقول على الكثرة من الأنواع التي تشترك فيما بينها بصفة واحدة أو أكثر . أو هو اللفظ الجامع لنوعين فصاعدا ، حيوان مثلا هو جنس بالنسبة لنوع الإنسان ولنوع الثعلب . النوع : لفظ كلي يطلق على الحقيقة المشتركة بين جزئيات متكثرة بالعدد فقط في جواب ما هو ، كالإنسان مثلا هو نوع بالنسبة إلى سقراط وسقراط هو واحد من أعداد نوع الإنسان . الفصل : المقول على الشيء في جواب أي شيء هو في ذاته ، أي ما يفصل النوع عن غيره من أنواع جنسه ، كالنطق للإنسان يفصله عن غيره من أنواع الحيوان . الواجب الذاتي : الواجب الذاتي هو اللّه واجب الوجود بذاته لا بغيره . الممانع : الذي يمتنع وجوده . وهو المحال .
المعنى :
إن اللّه عزّ وجلّ هو - في الحقيقة والشهود - الظاهر في الجنس في كل ما