المعنى :
يقول الجيلي هنا مخاطبا الطالبين للمقام المحمدي ؛ يا سعد إن أردت السعادة فاغتنم هذه الفرصة ، ذلك أنني أفصل لك في قصيدتي هنا أسرار طريق المقام المحمدي الذي تتم سعادتك بالوصول إليه .
( 125 ) مفاتيح أقفال الغيوب أتتك في * خزائن أقوالي ، فهل أنت سامع
المفردات :
الغيوب : ج . غيب . أقوالي : أي قصيدتي . والمعنى أن مفاتيح أقفال الغيوب مخزونة في هذه القصيدة .
المعنى :
يخاطب الجيلي طالب المقام المحمدي بقوله ؛ إن مفاتيح أقفال الغيوب تكشفت لك في قصيدتي هذه ، فهل أنت سامع ؟ بكلام آخر ، أيها السامع إفهم كلامي ، واعمل به ؛ تفتح لك أقفال الغيوب .
( 126 ) كشفت عن اسرار الشّريعة فانحها * فما وضعت إلا لتلك الشّرائع
المفردات :
كشفت : الكشف في المفرد الصوفي هو بيان ما يستتر على الفهم ، فيكشف عنه للعبد كأنه رأي عين [ الطوسي ، اللمع ، ص 422 ] . فانحها : فاتجه نحو معرفتها .
المعنى :
كشفت لك أيها الطلب عما استتر على فهمك من أسرار الشريعة في قصيدتي هذه ، فتوجه نحو معرفتها وفهمها . لأن الشرائع إنما وضعت من أجل الأسرار التي تطويها .
( 127 ) وها أنا ذا أخفي وأظهر تارة * لرمز الهوى ، ما السرّ عندي ذائع
المفردات :
لرمز الهوى : الرمز في لغة المتصوفين هو المعنى الباطن المخزون تحت كلام ظاهر لا يظفر به إلا أهله [ الطوسي ، اللمع ، ص 422 ] . السر : يطلق المتصوفون لفظ السر على ما يكون مصونا مكتوما بين العبد وربه من الأحوال ، والسر لا يذاع بل يرمز إليه بالإشارات . [ الكمشخانوي ، جامع الأصول ، ص 193 .
الهجويري ، كشف المحجوب ، ص 629 ] .