( 63 ) إذا شاهدت عيني جمال ملاحة * فما نظري إلا بعينك واقع
المفردات :
بعينك : عين الشيء نفسه وذاته .
المعنى :
يقول الجيلي أنه إذا عرض جمال أو ملاحة أمام عينيه ، فإن نظره لا يقع إلا على محبوبه ؛ بمعنى أن الجيلي لا يتقيد بالصور الجميلة بل ينفذ منها ومن كل جمال مقيد إلى البديع الأزلي ، واهب الجمال لكل جميل في الكون .
( 64 ) وما اهتزّ من قدّ قنا تحت طلعة * من البدر ، أبدت أم خبتها البراقع
المفردات :
قد قنا : أي قدّ أو قامة نحيفة كالقنا ، وهي الرماح ، واحدتها : قناة .
تحت طلعة من البدر : تحت وجه كالبدر . أبدت : أظهرت . خبتها : خبأتها ، سترتها .
المعنى :
انظر معنى البيت رقم ( 66 ) .
( 65 ) ولا سلسلت أعناقها بغرامها * تصافيف جعد خطّهنّ وقائع
المفردات :
سلسلت : جعلتها سلاسل . تصافيف : ج . تصفيف ، وهو الشعر المصفف . خطهن : موقعهن ، ميدانهن . وقائع : ج . وقعة ووقيعة وهي الحرب والقتال أو المعركة .
المعنى :
كلما سلسلت تصافيف شعر أجعد عنق صاحبته ، وكان في تصفيف هذه الخطوط وهذه التجعيدات مقاتل للناس . . . .
( 66 ) ولا نقّطت خال الملاحة بهجة * على وجنة ، إلّا وحرفك بارع
المفردات :
خال : شامة سوداء . وحرفك بارع : الحرف هو اللغة والخطاب ، وحرفك بارع بمعنى : وخطابك أو وصنعك ظاهر .
المعنى :
ينسلخ الجيلي عن كل جمال مشهود ، ويخاطب ربه ، قائلا ؛ كلما تحركت قامة نحيلة ممشوقة ، تحمل وجها كالبدر يسطع سواء أأخفته البراقع أم أبدته