عن دلالته على الذات التي لها هذه النعوت 3 كلها ، تكن أحدي العين في عين الكثرة ، فتكون : الواحد الكثير . . . » ( ف 2 / 303 ) .
( 3 ) العالم - الواحد الكثير :
« جوهر العالم كله واحد بالجوهرية والعين ، يختلف بالصور وما يعرض له من الاعراض ، فهو المجتمع المفترق ، والواحد الكثير . . . » ( ف 2 / 461 ) .
« فما في الوجود الا الواحد الكثير ، وفيه ظهرت الملائكة المهيمة ، والعقل والنفس والطبيعة . . » ( ف 3 / 420 ) .
( 4 ) النفس - الواحد الكثير :
« وجعل [ الحق ] النطق في الانسان على أتم الوجود ، فجعل له ثمانية وعشرين مقطعا للنفس ، يظهر في كل مقطع حرفا معينا ما هو عين الآخر ، ميّز المقطع مع كونه ليس غير النفس ، فالعين واحدة من حيث إنها نفس وكثيرة من حيث المقاطع » ( ف 2 / 391 ) .
وهكذا يتضح ان الواحد الكثير هو ما كانت عين كثرته واحدة ، ولا تظهر وحدته الا في الكثرة .
يقول :
« واحد الكثرة . . . عين كثرته واحد » ( ف 4 / 372 ) .
- - - - -
( 1 ) اي كثير بأعضائه الظاهرة ، واحد في عينه .
( 2 ) من حيث انفراد كل اسم الهي بمعنى خاص ومرتبة ذاتية : المعز غير المذل غير الباسط غير القابض غير المانع . . .
( 3 ) ان كل اسم الهي على انفراده بمعنى ذاتي خاص ، يشترك مع بقية الأسماء من حيث الدلالة على الذات . فالمعز هو المذل من حيث دلالتهما على ذات واحدة . راجع « اسم الهي » .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 1164
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١١٦٤