- - - - -
( 4 ) راجع « أحدية الكثرة »
( 5 ) يقول صاحب لطائف الاعلام : « الاحد : هو اسم الذات باعتبار سقوط جميع الاعتبارات وانتفاء جميع التعينات عنها ، وذلك بخلاف الواحد فان الذات انما تسمى به باعتبار ثبوت جميع الاعتبارات والتعينات ، التي لا تتناهى . . . » ( ق 13 ب )
( 6 ) راجع « أحدية العين » « أحدية الكثرة »
( 7 ) لا يستمر ابن عربي في موقفه هذا يقول :
« النار تضرم في قلبي وفي كبدي * شوقا إلى نور ذات الواحد الصمد
فجد علي بنور الذات منفردا * حتى أغيب عن التوحيد بالأحد »
( مواقع النجوم ص 46 )
( 8 ) الأحدية هنا تنظر إلى « أحدية العين »
( 9 ) يراجع بشأن « واحد » و « أحد » عند ابن عربي :
- ف ج 1 ص 42 ( الواحد وكثرة تعلقاته )
- ف ج 2 ص 31 ( الأحدية ، الاتحاد ) ، 581 ( الأحدية والواحد )
- ف 3 ص 126 ( الفرد والواحد ) ، ص 355 ( الاحد ) ، 499 ( الواحد والوتر والشفع ) ، 500 ( الواحد الأول - الواحد الاحد )
- ف ج 4 ص 107 ( في الواحد ظهرت الاضداد ) ، ص 276 ( الاحد ، الوتر )
- فصوص ج 1 ص 72 ( تعداد الواحد بالوجوه والنسب ) ، 77 ( ظهرت الاعداد بالواحد ) ج 2 ص 53 ( الواحد أصل جميع الاعداد ) ، 59 ( الواحد ) ، 90 ( الواحد واللّه ) ، 322 ( الواحد والفرد )
- كتاب الألف ص 6 ( الفرد ، الوتر ، الواحد )
- كتاب الهو ق 186 ( الواحد بلا وحدانية )
- رسالة معرفة الكنز العظيم ق 153 أ ( الواحد صورة الكثرة )
- رسالة ايضاح السهل الممتنع ق 141 ( الواحد : موجود ولا شيء ، الفرد : ظل ، الوتر :
فيّ ) .
676 - الواحد الكثير
لقد نظر ابن عربي إلى الوحدة الظاهرة في كل واحد ، فرأى أنها في الحقيقة هي وحدة كثرته ، لا وحدة صافية نقية . اذن كل واحد هو الواحد الكثير :
الحق - الانسان - العالم - النفس .
- - - - -