1 - الحق هو « الواحد الكثير » : واحد من حيث ذاته الغنية عن العالمين ، كثير من حيث أسماؤه وصفاته .
2 - الانسان هو « الواحد الكثير » : واحد من حيث عينه الواحدة ، كثير من حيث أعضاؤه الظاهرة .
3 - العالم هو « الواحد الكثير » : واحد من حيث جوهره الواحد ، كثير من حيث صورة الظاهرة .
4 - النفس هو « الواحد الكثير » : واحد من حيث عينه الواحدة ، كثير من حيث مقاطعه التي تشكل الحروف .
يقول ابن عربي :
( 1 ) الحق - الواحد الكثير :
« ان اللّه هو الحق المبين أي الظاهر ، فهو : الواحد الكثير . . . » ( ف 2 / 380 )
« فهو [ الحق ] : الواحد الكثير . . .
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
[ 42 / 11 ]
« وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ »
[ 17 / 1 ] وأين التنزيه من التشبيه والعين واحدة . . .
فهذه احكام مختلفة في عين واحدة » ( ف 3 / 325 ) .
« فما خرج عنه عز وجل شيء . . . بل الكل منه انبعث واليه ينتهي . . .
فمحيطه : أسماؤه ، ونقطته : ذاته . فلهذا هو الواحد العدد ، والواحد الكثير . فما كل عين له ناظر الا عين الانسان ، ولولا انسان العين ، ما نظرت عين الانسان ، فبالانسان نظر الانسان فبالحق ظهر الحق .
فقلنا فيه حق * وقلنا فيه خلق . . . »
( ف 3 / 451 ) .
« . . . ان للّه تسعة وتسعين اسما مئة الا واحد ، فان اللّه وتر يحب الوتر . فما تسمّى الا : بالواحد الكثير لا بالواحد الاحد » ( ف 4 / 55 ) .
( 2 ) الانسان - الواحد الكثير :
« فأنت [ الانسان ] الكثير ، أنت الواحد 1 » ( ف 2 / 414 ) .
« فإذا حصل بيدك اسم من الأسماء الإلهية ، فانظر في أية مرتبة هو من هذه المراتب ، فادع به من حيث مرتبته 2 ، لا تخرجه عنها جملة واحدة ، ولا تغفل