( 2 ) الذات المقدسة . لها أحدية الاحد أو الأحدية الذاتية أو أحدية العين .
« فان الذات المقدسة من حيث احديتها ليست مصدرا لشيء 4 ، ولا متصفة بصفة ، ولا مسماة باسم أصلا البتة » ( بلغة الغواص ق 100 )
« . . . لم تعبد الذات معرّاة عن وصفها بالألوهية ، ولم تعبد الألوهية من غير نسبتها إلى موصوف بها ، فلم تقم العبادة الا على ما تقتضيه حقيقة العبد ، وهو التركيب لا على ما تقتضيه حقيقة الحق ، وهو الأحدية 5 . . . ولهذا كانت الألف في الوضع الإلهي ، بالخط العربي ، إذا تقدمت في الكلمة لا تتصل ولا يتصل بها ، وإذا تأخرت اتصل بها بعض الحروف ، ممن لا علم له بالأحدية المطلقة ، التي تستحقها هذه الذات . . . » ( ف 2 / 591 ) .
« . . . فان الأحدية : موطن الاحد ، عليها حجاب العزة لا يرفع ابدا ، فلا يراه في الأحدية سواه . . . الأحدية لها الغنى على الاطلاق . . . » ( الألف ص 3 ) .
« فان الأحدية لا تثبت الا للّه مطلقا ، واما ما سوى اللّه فلا أحدية له مطلقا » ( ف 2 / 581 ) .
( 3 ) اللّه . له أحدية العين وأحدية الكثرة .
« فاحدية اللّه من حيث الأسماء الإلهية التي تطلبنا : أحدية الكثرة ، وأحدية اللّه من حيث الغنى عنا وعن الأسماء : أحدية العين » . ( فصوص 1 / 105 )
« واعلم أن اللّه من حيث نفسه له أحدية الاحد ، ومن حيث أسماؤه له أحدية الكثرة » ( ف 3 / 465 ) .
« اعلم أن مسمى اللّه احدى بالذات كل بالأسماء ، وكل موجود فما له من اللّه الا ربه خاصة يستحيل ان يكون له الكل . واما الأحدية الإلهية فما لواحد فيها قدم . . . فاحديته مجموع كله بالقوة 6 » . ( فصوص 1 / 90 ) .
« . . . اسمه الذاتي العلي الاحدي الجمعي [ الاسم « اللّه » ] ، الذي هو أحدية جمع جمعيات الأسماء الحسنى ، من كونها مشيرة اليه ودالة عليه وتتعلق به . . » ( شق الجيوب ق 62 ) .
« وينفرد الحق بالأحدية : أحدية الذات ، لا أحدية الكثرة ، التي هي :
أحدية الأسماء » ( ف 4 / 274 ) .
المعجم الصوفي — صفحة 1167
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١١٦٧