لوجوده ووجوده مباين لعلمه » وفي هذا المعنى أنشدوا :
وجودي أن أغيب عن الوجود * بما يبدو عليّ من الشّهود
فالتّواجد بداية ، والوجود نهاية ، والوجد واسطة بين البداية والنّهاية ( القشيري ، ص 34 ) .
2 - والوجود تمام وجد الواجدين وهو أتمّ الوجد عندهم .
وسئل البعض عن الوجود فقال : « الوجود ما تجده من اللّه الكريم » والوجود مع التّمكين ( الغزالي ، ص 69 ) .
3 - الوجود : اتّساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان . . . والوجود ثابت بثبوت الجبال ( السّهروردي ، ص 526 ) .
4 - الوجود وجدان الحقّ في الوجد ( ابن عربي ، ص 5 ) .
5 - الوجود أن وجد الحقّ ذاته بذاته . ولهذا تسمّى حضرة الجمع حضرة الوجود ( الكاشي ، ص 26 ) .
6 - الوجود فقدان العبد بمحاق أوصاف البشريّة ووجود الحقّ . لأنّه لا بقاء للبشريّة عند ظهور سلطان الحقيقة ( الجرجاني ، ص 270 ) .
الوحدة : مرتبة التّعيّن الأوّل ( التّهانوي ، ص 1464 ) .
الودّ : هو الحبّ الذي يهيج حتّى يفنى المحبّ عن النّفس .
وهو من مراتب المحبّة ، وهي هيجان القلب واتّصافه بالهوى ( التّهانوي ، ص 1470 ) .
وراء اللّبس : وراء اللّبس هو الحقّ في الحضرة الأحديّة قبل الواحديّة . فإنّه في الحضرة الثّانية وما بعدها يتلبّس بمعاني الأسماء ، وحقائق الأعيان ، ثمّ بالصّور الرّوحانيّة ، ثمّ بالصّور المثاليّة ، ثمّ بالحسّيّة ( الكاشي ، ص 28 ) .
الورع :
1 - الورع هو اجتناب الشّبهات خوفا من الوقوع في المحرّمات وقيل هي ملازمة الأعمال الجميلة ( الجرجاني ، ص 272 ) .
2 - إعلم أنّ الورع إن كان لبيبا يستفتي قلبه في ترك المشتبهات ، ولا يعمل بفتاوي المفتين ، ولو لم يكن لبيبا يقصد فتوى المفتين وذلك يكون ورعه « 1 » ( التّهانوي ، ص 1480 ) .
الورقاء :
1 - الورقاء هو النّفس الكلّيّة وهو اللّوح المحفوظ ( ابن عربي ، ص 12 ) .
2 - الورقاء هي النّفس الكلّيّة التي هي قلب العالم ، وهو اللّوح المحفوظ والكتاب المبين ( الكاشي ، ص 28 ) .
3 - الورقاء النّفس الكلّيّة . وهو اللّوح المحفوظ ، ولوح القدر ، والرّوح المنفوخ في الصّور المسوّاة بعد كمال تسويتها . وهو أوّل موجود وجد عن سبب . وهذا السّبب هو العقل الأوّل الذي وجد لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهيّ . فله وجه خاصّ إلى الحقّ قبل به من الحقّ الوجود . وللنّفس وجهان : وجه خاصّ إلى الحقّ ، ووجه إلى العقل الذي هو سبب وجودها . ولكلّ موجود وجه خاصّ به قبل الوجود سواء كان لوجوده سبب أو لا .
ولمّا كان للنّفس لطف التّنزّل من حضائر قدسها إلى الأشباح المسمّاة ، سمّيت بالورقاء لحسن تنزّلها من الحقّ ولطف بسوطتها إلى الأرض . وقد سمّاها بعض الحكماء النّفوس الجزئيّة ( الجرجاني ، ص 272 ) .
4 - الورقاء في اصطلاح الصّوفيّة هي عبارة عن النّفس الكلّيّة التي هي قلب العالم . واللّوح المحفوظ والكتاب المبين يأخذان معناهما منه ، وأحيانا تطلق على اللّوح « 2 » ( التّهانوي ، ص 1501 ) .
الوسائط :
1 - والوسائط الأسباب التي بين اللّه تعالى وبين العبد من أسباب الدّنيا والآخرة . سئل بعض المشايخ عن الوسائط فقال : « الوسائط على ثلاثة أوجه : وسائط مواصلات ، ووسائط متّصلات ، ووسائط منفصلات » . فالمواصلات بوادي الحقّ ، والمتّصلات العبادات ، والمنفصلات حظوظ النّفس . وقال أبو عليّ الروذباري ، رحمه اللّه : « وهو الذي جعل الوسائط رحمة للعارفين ليؤثروه عليها » ( الطوسي ، ص 452 ) .
2 - الوسائط الأسباب التي يصلون بالتّعلّق بها إلى المراد ( الهجويري ، ص 628 ) .
هامش
( 1 ) بدانكه صاحب ورع اگر صاحب دل است پس در ترك مشتبهات فتوى از دل خود جويد وبفتواى مفتيان كار نكند واگر صاحب دل نيست بفتواى مفتيان رود كه ورع أو همانست ( كذا في الأصل ) .
( 2 ) ودر اصطلاح صوفية عبارتست از نفس كلى كه قلب عالم است ولوح محفوظ وكتاب مبين از ان معني ميگردد وگاهي اطلاق كرده مي شود شود بر لوح ( كذا في الأصل ) .