حرف الواو
( 52 مصطلحا )
الواحد
: الواحد اسم الذّات بهذا الاعتبار ( الكاشي ، ص 25 ) .
الواحديّة :
1 - الواحديّة اعتبار الذّات من حيث انتشاء الأسماء منها ، وواحديّتها بها مع تكثّرها بالصّفات ( الكاشي ، ص 25 ) .
2 - الواحديّة عبارة عن مجلى ظهور الذّات فيها صفة ، والصّفة فيها ذات . والواحديّة تظهر فيها الأسماء والصّفات مع مؤثّراتها لكن بحكم الذّات لا بحكم افتراقها . فكلّ منها فيه عين الآخر ( الجيلي ، ج 1 ، ص 29 ) .
3 - الواحديّة عبارة عن مجلى ظهرت الذّات فيها صفة ، والصّفة ذاتا . فبهذا الاعتبار ظهر كلّ من الأوصاف عين الأخرى . فالمنتقم فيها عين اللّه ، واللّه عين المنتقم ؛ والمنتقم المنعم عين اللّه ، واللّه المنعم . وكذلك إذا ظهرت الواحديّة في النّعمة نفسها والنّعمة عينها ، كانت النّعمة التي هي الرّحمة عين النّقمة ، والنّقمة التي هي العذاب عين النّعمة . كلّ هذا باعتبار ظهور الذّات في الصّفات وفي أطرها ، فكلّ شيء ممّا ظهر فيه الذّات بحكم الواحديّة هو عين الآخر ، ولكن باعتبار التّجلّي الواحديّ لا باعتبار إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه ، وذلك هو التّجلّي الإلهيّ ( التّهانوي ، ص 1467 ) .
الوارد :
1 - والوارد ما يرد على القلوب بعد البادي فيستغرقها .
والوارد له فعل وليس للبادي فعل ، لأنّ البوادي بدايات الواردات ، قال ذو النّون ، رحمه اللّه : « وارد حقّ جاء يزعج القلوب » ( الطوسي ، ص 418 ) .
2 - الوارد ما يرد على القلوب من الخواطر المحمودة ممّا لا يكون بتعمّد العبد . وكذلك ما لا يكون من قبيل الخواطر فهو أيضا وارد ، ثمّ قد يكون وارد من الحقّ ووارد من العلم . فالواردات أعمّ من الخواطر . لأنّ الخواطر تختصّ بنوع الخطاب أو ما يتضمّن معناه ، والواردات تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط . . . إلى غير ذلك من المعاني ( القشيري ، ص 44 ) .
4 - الوارد حلول المعاني بالقلب ( الهجويري ، ص 629 ) .
4 - الوارد ما يرد من كلّ اسم على القلب ( ابن عربي ، ص 7 ) .
5 - الوارد كلّ ما يرد على القلب من المعاني الغيبيّة من غير تعمّد من العبد ( الجرجاني ، ص 269 ) .
6 - الوارد كلّ ما يرد على القلب من المعاني من غير تعمّل من العبد ( الكاشي ، ص 25 ) .
واسطة الفيض وواسطة المدد : واسطة الفيض وواسطة المدد هو الإنسان الكامل الذي هو الواسطة بين الحقّ والخلق بمناسبته الطّرفين . كما قال اللّه : « لولاك لما خلقت الأفلاك » « 1 » ( الكاشي ، ص 26 ) .
الواصل : إذا رفع الحجاب عن قلب السّالك وتجلّى له يقال إنّ السّالك الآن واصل ( التّهانوي ، ص 1506 ) .
الواقع :
1 - والواقع ما يثبت ولا يزول بواقع آخر . سمعت بعض المشايخ وهو أبو الطّيّب الشّيرازيّ ، رحمه اللّه ، قال :
« سألت شيخا من مشايخي مسألة فقال لي : أرجو أن يقع جوابه » ( الطوسي ، ص 418 ) .
2 - الواقع المعنى الذي يظهر في القلب ويبقى ، وذلك على
هامش
( 1 ) را : كشف الخفاء للعجلوني ، حديث رقم 2123 ، ج 2 ، ص 164 .