تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الصوفية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

حرف الهاء

( 23 مصطلحا )

الهاء

: الهاء هي اعتبار الذّات بحسب الحضور والوجود ( الكاشي ، ص 23 ) .

الهاجس

: الهاجس يعبّرون به عن الخاطر الأوّل . وهو الخاطر الرّبّانيّ ، وهو لا يخطئ أبدا . وقد يسمّيه سهل السّبب الأوّل ونقر الخاطر ، وإذا تحقّق في النّفس سمّوه إرادة ، وإذا تردّد الثّالثة سمّوه همّا ، وفي الرّابعة سمّوه عزما ، وعند التّوجّه إلى الفعل إن كان خاطر فعل سمّوه قصدا ، ومع الشّروع في الفعل سمّوه نيّة ( ابن عربي ، ص 1 ) .

الهباء :

1 - الهباء هو المادّة التي فتح اللّه فيها صورة العالم . وهو العنقاء المسمّاة بالهيولى ( الكاشي ، ص 23 ) . 2 - الهباء في اصطلاح الصّوفيّة هي مادّة يظهر فيها صور أجسام العالم ، وقد سمّوها أيضا بالعنقاء . ويدعوها الحكماء بالهيولى « 1 » ( التّهانوي ، ص 1538 ) .

الهجر والهجران

: عند الصّوفيّة يقولونها للالتفات إلى غير الحقّ ، إن في الباطن أو في الظّاهر « 2 » ( التّهانوي ، ص 1532 ) .

الهجوم :

1 - والهجوم ما يرد على القلب بقوّة الوقت من غير تصنّع منك ، ويختلف في الأنواع على حسب قوّة الوارد وضعفه . فمنهم من تغيّره البواده وتعرفه الهواجم ، ومنهم من يكون فوق ما يفجؤه حالا وقوّة ، أولئك سادات الوقت كما قيل :
لا تهتدي نوب الزّمان إليهم * ولهم على الخطب الجليل لجام
( القشيري ، ص 41 ) . 2 - الهجوم ما يرد على القلب بقوّة الوقت من غير تصنّع منك ( الكاشي ، ص 10 ) . الهجوم والغلبات : والهجوم والغلبات متقاربا المعنى ، إلّا أنّ الهجوم فعل صاحب الغلبات ، وذلك عند قوّة الرّغبة ، والانفلات من دواعي الهوى . والنّفوس عند قوّة رغبة الطّالب إذ لاح له أعلام المزيد في حال طلبه المطلوب ؛ فلا ظنّ أنّ مطلوبه وراء بحر سبحه ، أو في تيه سلكه ، بالهجوم عند غلبات الإرادة وقوّة سلطان المطالبة عليه ، لو رأى نارا اقتحمها بالهجوم ، بتلف الرّوح ، وبذل المهجة ، سواء أوصله ذلك إلى مطلوبه أو لم يوصله ، فذلك معنى الهجوم والغلبات ( الطوسي ، ص 417 ) . الهداية : الهداية الدّلالة على ما يوصل إلى المطلوب . وقد يقال : هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب ( الجرجاني ، ص 277 ) .

الهمّ :

1 - والهمّ إشارة إلى جمع الهموم فيجعلها همّا واحدا . قال أبو سعيد الخرّاز ، رحمه اللّه : « اجمع همّك بين يدي اللّه تعالى » . وذكر عن بعضهم أنّه قال : « ينبغي للعبد أن يكون همّه تحت قدمه ، يعني لا يهمّ بحال ماض ولا بحال مستقبل ، ويكون مع وقته في وقته » ( الطوسي ، ص 431 ) .
هامش
( 1 ) در اصطلاح متصوفة مادة ايست كه صور أجسام عالم درو پيدا ميگردد وأو را عنقا نيز گفته‌اند وحكما أو را هيولى خوانند ( كذا في الأصل ) . ( 2 ) نزد صوفية التفات كرون بغير حق را گونيد چه در ظاهر وچه در باطن ( كذا في الأصل ) .
معجم المصطلحات الصوفية — صفحة 178 | أنور فؤاد أبي خزام / جورج مترى عبد المسيح