تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الصوفية — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الهواجم : الهواجم ما يرد على القلب بقوّة الوقت من غير تعمّل من العبد ، وهي البواده المذكورة ( الكاشي ، ص 25 ) .

الهويّة :

1 - الهويّة الحقيقة في عالم الغيب ( ابن عربي ، ص 14 ) . 2 - هويّة الحقّ عينه الذي لا يمكن ظهوره لكن باعتبار جملة الأسماء والصّفات . فكأنّها إشارة إلى باطن الواحديّة ( الجيلي ، ج 1 ، ص 64 ) .

الهيبة :

1 - حين يتجلّى الحقّ تعالى على قلب العبد يشاهد الجلال يكون نصيبه في ذلك الهيبة ، ليكون أهل الهيبة من جلاله في تعب . وقد قالت طائفة من المشايخ إنّ الهيبة درجة العارفين ، والأنس درجة المريدين . . . وقالت طائفة أيضا بأنّ الهيبة قرينة العذاب والفراق والعقوبة ، والأنس نتيجة الوصل والرّحمة ( الهجويري ، ص 620 ) . 2 - الهيبة هي أثر مشاهدة جلال اللّه في القلب وقد تكون عن الجمال الذي هو جمال الجلال ( ابن عربي ، ص 5 ) . 3 - الهيبة ضدّ الأنس وهو فوق القبض ، وكلّ هائب غائب . ثمّ يتفاوتون في الهيبة بحسب تناهيهم في الغاية ( التّهانوي ، ص 108 ) .

الهيبة والأنس :

1 - وهما فوق القبض والبسط ، فالهيبة أعلى من القبض ، والأنس أتمّ من البسط ، وحقّ الهيبة الغيبة ، فكلّ هائب غائب . ثمّ الهائبون يتفاوتون في الهيبة على حسب تباينهم في الشّرب . ولهذا قالوا : « أدنى محلّ الأنس أنّه لو طرح في لظى لم يتكدّر عليه أنسه » . قال الجنيد ، رحمه اللّه : « كنت أسمع السّريّ يقول : « يبلغ العبد إلى حدّ لو ضرب وجهه بالسّيف لم يشعر » وكان في قلبي منه شيء حتّى بان لي أنّ الأمر كذلك » . . . وحال الهيبة والأنس وإن جلّتا فأهل الحقيقة يعدّونهما نقصا لتضمّنها تغيّر العبد ، فأهل التّمكين سمت أحوالهم عن التّغيّر وهم في وجود العين ، فلا هيبة لهم ولا أنس ، ولا علم ولا حسّ ( القشيري ، ص 33 ) . 2 - الهيبة والأنس هما حالتان فوق القبض والبسط . كما أنّ القبض والبسط فوق الخوف والرّجاء . فالهيبة مقتضاها الغيبة ، والأنس مقتضاه الصّحو والإفاقة ( الجرجاني ، ص 278 ) .

الهيولى :

1 - الهيولى عندهم اسم للشّيء بنسبته إلى ما يظهر فيه من الصّور ، فكلّ باطن يظهر فيه صورة ، يسمّونه هيولى ( الكاشي ، ص 25 ) . 2 - الهيولى ويدعوها الصّوفيّة الأعيان الثّابتة « 1 » ( التّهانوي ، ص 1534 ) .
هامش
( 1 ) وانرا صوفية أعيان ثابتة گونيد ( كذا في الأصل ) .