حرف النون
( 38 مصطلحا )
النّاسوت
: هي محلّ اللّاهوت ، وتطلق أيضا على عالم الشّهادة أي الدّنيا ( التّهانوي ، ص 1396 ) .
النّاطق
: عند السّبعيّة هو الرّسول ( التّهانوي ، ص 1418 ) .
النّاقوس
: عند الصّوفيّة يقولونها للأرياح التي تحوم حول مقام التّفرقة . كذا في بعض الرّسائل . ويقول في « كشف اللّغات » : النّاقوس في اصطلاح المتصوّفة عبارة عن الانتباه الّذي يدعو للتّوبة والإنابة والعبادة ، وأيضا هي عبارة عن الجذبة المخبرة عن الحقّ تعالى ، وتخلّص من النّفس ، وتدعو للطّاعة والقناعة ، وتوقظ من نوم الغفلة « 1 » ( التّهانوي ، ص 1404 ) .
النّبوّة
: النّبوّة هو الإخبار عن الحقائق الإلهيّة ، أي عن معرفة ذات الحقّ وأسمائه وصفاته وأحكامه . وهي على قسمين : نبوّة التّعريف ، ونبوّة التّشريع . والأولى هي الإنباء عن معرفة الذّات والصّفات والأسماء . والثانية جميع ذلك مع تبليغ الأحكام ، والتّأديب بالأخلاق ، والتّعليم بالحكمة ، والقيام بالسّياسة ، وتخصّ هذه بالرّسالة ( الكاشي ، ص 75 ) .
النّبيّ
: النّبيّ من أوحي إليه بملك ، أو ألهم في قلبه ، أو نبّه بالرّؤيا الصّالحة . فالرّسول أفضل بالوحي الخاصّ الذي فوق . وهي النّبوّة لأنّ الرّسول هو من أوحى إليه جبرائيل خاصّة بتنزيل الكتاب من اللّه ( الجرجاني ، ص 258 ) .
النّجباء « 2 » :
1 - النّجباء فهم أربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق فلا يتصرّفون إلّا في حقّ الغير ( ابن عربي ، ص 4 ) .
2 - النّجباء هم الأربعون القائمون بإصلاح أمور النّاس وحمل أثقالهم المتصرّفون في حقوق الخلق لا غير ( الكاشي ، ص 75 ) .
3 - النّجباء هم الأربعون ، وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق . وهي من حيث الجملة كلّ حادث لا تفي القوّة البشريّة بحمله ، وذلك لاختصاصهم بوفور الشّفقة والرّحمة الفطريّة . فلا يتصرّفون إلّا في حقّ الغير ، إذ لا مزيّة لهم في ترقياتهم إلّا من هذا الباب ( الجرجاني ، ص 259 ) .
4 - جمع النّجيب . النّجباء هم الرّجال الأربعون القائمون بإصلاح أحوال النّاس وحمل أثقالهم ، المتصرّفون في حقوق الخلق لا غير ( التّهانوي ، ص 1361 ) .
النّجوى
: إخفاء الآفات عن اطّلاع الغير ( الهجويري ، ص 629 ) .
نحن مسيّرون
: وقول القائل : « نحن مسيّرون » . يريد بذلك تسيير القلوب وسيرها عند انتقالها من حال إلى حال ، ومن مقام إلى مقام . وقال يحيى بن معاذ ، رحمه اللّه : « الزّاهد سيّار ، والعارف طيّار » يعني في سرعة الانتقال في المقامات والأحوال عند الزّوائد وطرف الفوائد . قال بعضهم ، وهو الشّبلي :
لست من جملة المحبّين إن لم * أجعل القلب بيته والمقاما
هامش
( 1 ) نزد صوفية باد گرد مقام تفرقة را گونيد ، كذا في بعض الرسائل . ودر كشف اللغات ميگويد ناقوس در اصطلاح متصوفة عبارت از انتباه است كه بسوي توبت وانابت وعبادت خواند ونيز جذبه كه از حق تعالى خبر كند واز نفس خلاص دهد وبطاعت وقناعت دعوت كند واز خواب غفلت بيدار سازد ( كذا في الأصل ) .
( 2 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 83 / ب .