تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الصوفية — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
3 - وملكوت الشّيء عند الصّوفيّة حقيقة المجرّدة اللّطيفة غير المقيّدة بقيود كثيفة شجيّة جسمانيّة . ويقابله الملك بمعنى المادّة الكثيفة بالقيود ( الكفوي ، قسم 4 ، ص 271 ) . 4 - في اصطلاح الصّوفيّة تطلق على الصّفات مطلقا ، وقد تختصّ بالإطلاق على الصّفات الإلهيّة ( التّهانوي ، ص 1339 ) . ممدّ الهمم : ممدّ الهمم هو النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، لأنّه الواسطة في إضافة الحقّ والهداية على من يشاء من عباده ، وإمدادهم بالنّور والآيات ( الكاشي ، ص 67 ) . المناجاة : والمناجاة مخاطبة الأسرار عند صفاء الأذكار للملك الجبّار . قال أبو عمرو بن علوان : « سمعت الجنيد ، رحمه اللّه ، ليلة إلى الصّباح يقول في مناجاته : « إلهي وسيّدي تريد أن تقطعني عنك بوصلك أو تريد أن تخدعني بترك هيهات ؟ » قلت لأبي عمرو : « ما معنى هيهات ؟ » قال : « التّمكين » ( الطوسي ، ص 426 ) . المناسبة الذّاتيّة « 1 » : المناسبة الذّاتيّة بين الحقّ وعبده من وجهتين . إمّا بأن لا تؤثّر أحكام تعيّن العبد وصفات كثرته ، في إحكام وجوب الحقّ ووحدته بل يتأثّر منها ، وينصبغ ظلمة كثرته بنور وحدته ، وإمّا بأن يتّصف العبد بصفات الحقّ ، ويتحقّق بأسمائه كلّها . فإن اتّفق الأمران ، فذلك العبد هو الكامل المقصود لعينه ، وإن اتّفق الأمر الأوّل بدون الثّاني ، فهو المحبوب المقرّب . وحصول الثّاني بدون الأوّل محال ، وفي كلا الأمرين مراتب كثيرة . أمّا في الأمر الأوّل ، فبحسب شدّة غلبة نور الوحدة على الكثرة وضعفها ، وقوّة استيلاء أحكام الوجوب على أحكام الإمكان وضعفها . وأمّا في الأمر الثّاني فبحسب استيعاب تحقّقه بالأسماء كلّها وعدمه ، بالتّحقّق ببعضها دون البعض ( الكاشي ، ص 69 ) . المناصفة : المناصفة هي الإنصاف أعني حسن المعاملة مع الحقّ والخلق ( الكاشي ، ص 68 ) . المناولة : المناولة هي أن يعطيه كتاب سماعه بيده ويقول أجزت لك تروي عنّي هذا الكتاب ولا يكفي مجرّد إعطاء الكتاب ( الجرجاني ، ص 255 ) . منتهى الإشارات : هو الفلك الأعظم ( التّهانوي ، ص 1439 ) . منتهى المعرفة : منتهى المعرفة هي الحضرة الواحديّة ، وتسمّى منشأ السّوى باعتبار انتشاء النّفس الرّحمانيّ الذي فيه تظهر صور المعاني ، فإنّها تظهر بالوجود ؛ ومنزل التّدلّي ، لتنزّل الحقّ فيه إلى صور الخلق ؛ ومنزل التّداني ، لدنوّ الخلق فيه من الحقّ ؛ ومنبعث الجود ، لابتداء فيضان جود الحقّ منه ، إلى غير ذلك من الأسماء ( الكاشي ، ص 68 ) . المنجى : خلاص القلب من محلّ الآفة ( الهجويري ، ص 628 ) . المنصّة : المنصّة مجلى الأعراس وهي تجلّيات روحانيّة ( ابن عربي ، ص 14 ) . المنقطع الوحدانيّ : المنقطع الوحدانيّ هو حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا أثر . فهي محلّ انقطاع الأغيار ، وعين الجمع الأحديّة ، ويسمّى منقطع الأشياء ، وحضرة الوجود ، وحضرة الجمع ( الكاشي ، ص 68 ) . المنهج الأوّل : المنهج الأوّل هو انتشار الواحديّة عن الوحدة الذّاتيّة وكيفيّة انتشاء جميع الصّفات والأسماء في رتب الذّات . ومن أشهده اللّه على ترتّب الأسماء والصّفات في جميع رتب الذّات ، فقد دلّه على أقرب السّبل من المنهج الأوّل ( الكاشي ، ص 68 ) . منه به له : يعني من اللّه باللّه للّه ، وربّما يكون في مواضع يعني به ما يكون من اكتساب العبد بالعبد للعبد ، كما قال أبو يزيد ، رحمه اللّه : « قال لي ، أبو عليّ السّندّي : « كنت في حال منّي بي لي ، ثمّ صرت في حال منه به له » . والمعنى في ذلك أنّ العبد يكون ناظرا إلى أفعاله ويضيف إلى نفسه أفعاله فإذا غلب على قلبه أنوار المعرفة يرى جميع الأشياء من اللّه قائمة باللّه معلومة للّه مردودة إلى اللّه ( الطوسي ، ص 411 ) . المهج وبذل المهج : ومعنى المهج : جميع المحبوبات إليك ، من النّفس ، والمال ، والولد . « وبذل المهج » معناه : بذل مجهود استطاعة العبد على قدر طاقته في توجّهه إلى اللّه تعالى ، وإيثاره اللّه عزّ وجلّ على جميع
هامش
( 1 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 83 / ب .
معجم المصطلحات الصوفية — صفحة 169 | أنور فؤاد أبي خزام / جورج مترى عبد المسيح