تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الصوفية — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ما عليها في غيب الغيوب الذي هو أحديّة الذّات ، كالشّجرة في النّواة ويسمّى بالحروف الأصليّة ( الكاشي ، ص 65 ) . مفتاح سرّ القدر : مفتاح سرّ القدر هو اختلاف استعدادات الأعيان الممكنة في الأزل ( الكاشي ، ص 65 ) . مفرّح الأحزان ومفرّج الكروب : مفرّح الأحزان ومفرّج الكروب هو الإيمان بالقدر ( الكاشي ، ص 65 ) . المفيض : المفيض هو اسم من أسماء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، لأنّه المتحقّق بأسماء اللّه ومظهر إفاضته نور الهداية عليهم وواسطتها ( الكاشي ، ص 66 ) .

المقام :

1 - والمقام هو الذي يقوم بالعبد في الأوقات . مثل مقام الصّابرين والمتوكّلين ، وهو مقام العبد بظاهره وباطنه في هذه المعاملات والمجاهدات والإرادات ، فمتى أقام العبد في شيء منه على التّمام فهو مقامه حتّى ينتقل منها إلى مقام آخر ( الطوسي ، ص 411 ) . 2 - والمقام ما يتحقّق به العبد بمنازلته من الآداب ممّا يتوصّل إليه بنوع تصرّف ، ويتحقّق به بضرب طلب ، ومقاساة « 1 » تكلّف . فمقام كلّ أحد موضع إقامته عند ذلك ، وما هو مشتغل بالرّياضة له . وشرطه أن لا يرتقي من مقام إلى مقام آخر ، ما لم يستوف أحكام ذلك المقام ، فإنّ من لا قناعة له لا يصحّ له التّوكّل ، ومن لا توكّل له لا يصحّ له التّسليم . . . والمقام هو الإقامة . . . ولا يصحّ لأحد منازلة مقام إلّا بشهود إقامة اللّه تعالى إيّاه بذلك المقام ليصحّ بناء أمره على قاعدة صحيحة ( القشيري ، ص 32 ) . 3 - المقام عبارة عن إقامة الطّلب على أداء حقوق المطلوب بشدّة اجتهاده وصحّة نيّته . ولكلّ واحد من مريدي الحقّ مقام كان السّبب لهم في ابتداء الطّلب . ومهما يصبّ الطّالب من كلّ مقام ويمرّ بكلّ منها ، فإنّه يستقرّ في أحدها ، لأنّ المقامات والإرادات من تركيب الجبلّة لا المسلك والمعاملة ، كما أخبرنا اللّه في قوله المقدّس عزّ من قائل :
وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
« 2 » فكان مقام آدم التّوبة ، ومقام نوح الزّهد ، ومقام إبراهيم التّسليم ، ومقام موسى الإنابة ، ومقام داود الحزن ، ومقام عيسى الرّجاء ، ومقام يحيى الخوف ، ومقام محمّد الذّكر ، صلوات اللّه عليهم أجمعين ( الهجويري ، ص 616 ) . 4 - والمقام هو الذي يقوم به العبد في الأوقات من أنواع المعاملات وصنوف المجاهدات . فمتى أقيم العبد بشيء منها على التّمام والكمال فهو مقامه حتّى ينقل منه إلى غيره ( الغزالي ، ص 62 ) . 5 - المقام عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التّمام ( ابن عربي ، ص 3 ) . 6 - المقام هو استبقاء حقوق المراسم . فإنّ من لم يستوقف حقوق ما فيه من المنازل ، لم يصحّ له التّرقّي إلى ما فوقه . كما أنّ من لم يتحقّق بالقناعة حتّى يكون له ملكه ، لم يصحّ له التّوكّل . ومن لم يتحقّق بحقوق التّوكّل لم يصحّ له التّسليم ، وهلمّ جرّا في جميعها . وليس المراد من هذا الاستيفاء ، أن لم يبق عليه بقيّة من درجات المقام السّافل حتّى يمكن له التّرقّي إلى المقام العالي . فإنّ أكثر بقايا السّافل ودرجاته الرّفيعة ، إنّما يستدرك في العالي . بل المراد تملّكه على المقام بالتّثبّت فيه بحيث لا يحول فيكون حالا . وصدق اسمه عليه بحصول معناه بأن يسمّى قانعا ومتوكّلا ، وكذا في الجميع ، فإنّه إنّما يسمّى مقاما لإقامة السّالك فيه ( الكاشي ، ص 66 ) . 7 - المقام في اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عمّا يتوصّل إليه بنوع تصرّف وبتحقّق به بضرب تطلّب ومقاساة تكلّف . فمقام كلّ واحد موضع إقامته عند ذلك ( الجرجاني ، ص 242 ) . 8 - المقام عند السّالكين هو الوصف الذي يثبت على العبد ويقيم فإن لم يثبت سمّي حالا ( التّهانوي ، ص 1227 ) . مقام التّنزّل الرّبّانيّ : مقام التّنزّل الرّبّانيّ هو النّفس الرّحمانيّ ، أعني ظهور الوجود الحقّانيّ في مراتب التّعيّنات ( الكاشي ، ص 67 ) . المقتدي : را : « المريد » . المقضيّ : المقضيّ هو الذي يطلب عين العبد باستعداده من الحضرة الإلهيّة ( الجرجاني ، ص 244 ) .

المكاشفة :

1 - وهو حضوره بنعت البيان غير مفتقر في هذه الحالة
هامش
( 1 ) في الأصل : مقاسات . ( 2 ) سورة الصافات ، الآية 164 .