الملامتيّة « 9 » : الملامتيّة هم « 1 » الذين لم يظهر على ظواهرهم ممّا في بواطنهم أثر البتّة . وهم أعلى الطّائفة ، وتلامذتهم يتقلّبون في أطوار الرّجوليّة ( ابن عربي ، ص 4 ) .
الملاميّة : الملاميّة هم الذين لم يظهروا ممّا في بواطنهم على ظواهرهم ، وهم يجتهدون في تحقيق كمال الإخلاص ، ويضعون الأمور مواضعها حسبما تقرّر في عرصة الغيب .
فلا يخالف إرادتهم وعلمهم إرادة الحقّ تعالى وعلمه ؛ لا ينفون الأسباب إلّا في محلّ يقتضي نفيها ، ولا يثبتونها إلّا في محلّ يقتضي ثبوتها . فإنّ من رفع السّبب من موضع أثبت واضعه فيه ، فقد سفه وجهل قدره . ومن اعتمد عليه في موضع نفاه فقد أشرك وألحد . وهؤلاء هم الذين جاء في حقّهم : « أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري » ( الجرجاني ، ص 248 ) .
الملائكة والرّسل : سكت الجمهور منهم عن تفضيل الرّسل على الملائكة ، وتفضيل الملائكة على الرّسل وقالوا : « الفضل لمن فضّله اللّه ، ليس ذلك بالجوهر ولا بالعمل » . ولم يروا أحد الأمرين أوجب من الآخر ، ولا عقل . . . وأجمعوا أنّ بين الرّسل تفاضلا ، لقول اللّه تعالى :
وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ
« 2 » . وقوله تعالى :
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
« 3 » ولم يعيّنوا الفاضل والمفضول ، لقوله عليه السّلام : « لا تخيّروا بين الأنبياء » « 4 » . وأوجبوا فضل محمّد عليه الصّلاة والسّلام بالخبر ، وهو قوله عليه الصّلاة والسّلام : « أنا سيّد ولد آدم ولا فخر ، آدم ومن دونه تحت لوائي » « 5 » وقول اللّه جلّ وعزّ :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
« 6 » ، فلمّا كانت أمّته خير الأمم ، وجب أن يكون نبيّها خير الأنبياء ، وسائر ما في القرآن من الدّلائل على فضله . وأجمعوا جميعا أنّ الأنبياء أفضل البشر ، وليس في البشر ما يوازي الأنبياء في الفضل ، لا صدّيق ولا وليّ ، ولا غيرهم ، وإن جلّ قدره وعظم خطره ( الكلاباذي ، ص 68 ) .
الملجأ : اعتماد القلب بحصول مراده ( الهجويري ، ص 628 ) .
الملك :
1 - الملك عالم الشّهادة « 7 » ( ابن عربي ، ص 16 ) .
2 - الملك عالم الشّهادة من المحسوسات الطّبيعيّة ، كالعرش والكرسيّ ، وكلّ جسم يتميّز بتصرّف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة والبرودة والرّطوبة واليبوسة النّزيهيّة والعنصريّة . وهي كلّ جسم يتركّب من الإسطقسات ( الجرجاني ، ص 246 ) .
الملك :
1 - الملك جسم لطيف نورانيّ يتشكّل بأشكال مختلفة ( الجرجاني ، ص 247 ) .
2 - الملك هو المسمّى في اصطلاح الصّوفيّة بالحقّ المخلوق به والحقيقة المحمّديّة . نظر اللّه تعالى إلى هذا الملك بما نظر به إلى نفسه فخلقه من نوره وخلق العالم منه ( الجيلي ، ج 2 ، ص 9 ) .
الملك : هو من لا يمكن الاعتراض عليه في ما يفعل ( الهجويري ، ص 631 ) .
ملك الملك « 10 » : ملك الملك هو الحقّ في حال مجازاة العبد على ما كان منه ممّا أمر به ( الكاشي ، ص 67 ) .
الملكوت :
1 - الملكوت عالم الغيب « 8 » ( ابن عربي ، ص 16 ) .
2 - الملكوت عالم الغيب المختصّ بالأرواح والنّفوس ( الجرجاني ، ص 246 ) .
هامش
( 9 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 77 / ب .
( 1 ) في الأصل : فهم .
( 2 ) سورة الإسراء ، الآية 55 .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية 253 .
( 4 ) ذكره البخاري وابن حنبل ومسلم . را : معجم ونسنك ، ج 2 ، ص 93 .
( 5 ) را : الجامع الصّغير ، ج 1 ، ص 413 .
( 6 ) سورة آل عمران ، الآية 110 .
( 7 ) كذا أيضا في اصطلاحات الصوفيّة ، ص 67 .
( 10 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 83 / أ .
( 8 ) كذا أيضا في اصطلاحات الصوفيّة ، ص 67 .