مجلى الأسماء الفعليّة : مجلى الأسماء الفعليّة هي المراتب الكونيّة التي هي أجزاء العالم وآثار الأفعال ( الكاشي ، ص 52 ) .
مجلى الذّات : إنّ الذّات الصّرف السّاذج إذا نزلت عن سذاجتها وصرافتها ، كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصّرافة والسّذاجة . المجلى الأوّل : الأحديّة . والمجلى الثّاني : الهويّة . والمجلى الثّالث : الإنّيّة ( الجيلي ، ج 1 ، ص 48 ) .
مجمع الأضداد : مجمع الأضداد هو الهوّيّة المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف ( الكاشي ، ص 53 ) .
مجمع الأهواء : مجمع الأهواء هو حضرة الجمال المطلق ، فإنّه لا يتعلّق هوى إلّا برشحة من الجمال ، ولذلك قيل ، شعرا :
نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى * ما الحبّ إلّا للحبيب الأوّل
وقال الشّيبانيّ ، رحمه اللّه عليه :
كلّ الجمال غدا لوجهك مجملا * لكنّه في العالمين مفصّل
( الكاشي ، ص 52 ) .
مجمع البحرين : مجمع البحرين هو حضرة قاب قوسين لاجتماع بحري الوجوب والإمكان فيها . وقيل : هو حضرة جمع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهيّة والحقائق الكونيّة فيها « 1 » ( الكاشي ، ص 52 ) .
المحادثة :
1 - والمحادثة وصف لنهاية الصّدّيقين ، سئل أبو بكر الواسطيّ عن أعلى حال لنهاية الصّدّيقين فقال : « هو الطّالع والمحدّث » . وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فيما روي عنه : « إنّ في أمّتي مكلّمين ومحدّثين وإنّ عمر رضي اللّه عنه لمنهم » « 2 » . وقال سهل بن عبد اللّه ، رحمه اللّه : « خلق اللّه الخلق ليسارّهم ويسارّوه » . قال اللّه عزّ وجلّ : « خلقتكم لتسارّوني ، فإن لم تفعلوا فكلّموني وحدّثوني ، فإن لم تفعلوا فناجوني ، فإن لم تفعلوا فاسمعوا مني » « 3 » ( الطوسي ، ص 425 ) .
2 - والمحادثة وقت له [ العبد ] مع الحقّ نهارا ، يكون فيه السّؤال والجواب ظاهريّا وباطنيّا . ولهذا السّبب يسمّون دعوات النّهار : محادثة ؛ فحال النّهار مبنيّ على الكشف ( الهجويري ، ص 624 ) .
3 - المحادثة خطاب الحقّ للعارفين من عالم الملك والشّهادة . كالنّداء من الشّجرة لموسى « 4 » ( ابن عربي ، ص 9 ) .
4 - المحادثة خطاب الحقّ للعبد في صورة من عالم الملك . كالنّداء لموسى من الشّجرة ( الكاشي ، ص 56 ) .
5 - المحادثة خطاب اللّه للعبد في صورة من عالم الملك .
كما نادى موسى عليه السّلام من الشّجرة ( التّهانوي ، ج 2 ، ص 19 ) .
المحاذاة : المحاذاة حضوره [ العبد ] مع وجهه بمراقبة تذهله عمّا سواه [ الحقّ ] حتّى لا يرى غيره لغيبته عن كلّهم ( الكاشي ، ص 56 ) .
المحاضرة :
1 - فالمحاضرة حضور القلب . وقد يكون بتواتر البرهان وهو بعد وراء السّتر وإن كان حاضرا باستيلاء سلطان الذّكر . . . فصاحب المحاضرة مربوط بآياته ، وصاحب المحاضرة يهديه عقله ( القشيري ، ص 40 ) .
3 - المحاضرة تطلق على حضور القلب في لطائف البيان ، فالمحاضرة تكون في شواهد الآيات . وعلامة المحاضرة دوام الفكر في رؤية الآية . وهناك فرق كبير بين من يتفكّر في الأفعال ، وبين من يتحيّر في الجلال . فواحد من هذين يكون رديف الخلّة ، والآخر قرين المحبّة « 5 » ( الهجويري ، ص 618 ) .
3 - المحاضرة لأرباب التّلوين ( السّهروردي ، ص 529 ) .
4 - المحاضرة حضور القلب بتواتر البرهان . وعندنا مجاراة الأسماء بينها بما هي عليها من الحقائق ( ابن عربي ، ص 9 ) .
هامش
( 1 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 213 .
( 2 ) لم نعثر على إسناد لهذا الحديث .
( 3 ) لم نعثر على إسناد لهذا الحديث القدسيّ .
( 4 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 217 .
( 5 ) را : « المكاشفة » .