حرف الميم
( 133 مصطلحا )
ماء القدس
« 5 » : ماء القدس العلم الذي يطهّر النّفس من دنس الطّباع ونجس الرّذائل ، أو الشّهود الحقيقيّ بتجلّي القديم الرّافع للحدث ، فإنّ الحدث نجس ( الكاشي ، ص 48 ) .
المأخوذ والمستلب
: والمأخوذ والمستلب بمعنى واحد ، إلّا أنّ المأخوذ أتمّ في المعنى ، وهم العبيد الذي وصفهم في الحديث المرويّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم الذي قال : « يظنّ النّاس أنّهم قد خولطوا وما خولطوا ولكن خالط قلوبهم من عظمة اللّه تعالى ما أذهب بعقولهم « 1 » » . وفي الحديث روي أيضا عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أنّه قال : « لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتّى يظنّ النّاس أنّه مجنون « 2 » » ، وقد روي عن الحسن في الخبر : « كنت إذا رأيت مجاهدا كأنّه خربندج قد ضلّ حماره لما كان فيه من الوله » . والأخبار تكثر في وصف المأخوذ والمستلب وقال القائل :
فلا تلمني على ما كان من قلقي * إنّي بحبّك مأخوذ ومستلب
( الطوسي ، ص 420 ) .
الماسك والممسوك به والممسوك لأجله
« 6 » : الماسك والممسوك به والممسوك لأجله هو العمد المعنويّة ، وهي حقيقة الإنسان الكامل ، كما قال اللّه تعالى : « لولاك لما خلقت الأفلاك » « 3 » . قال الشّيخ أبو طالب المكّيّ ، قدّس اللّه سرّه ، في كتاب قوت القلوب : « إنّ الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم » وقال الشّيخ محيي الدّين بن عربيّ ، قدّس اللّه سرّه ، في استفتاح كتاب نسخة الحقّ : « الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلّم الملك . وأدار سبحانه وتعالى تشريفا وتنويها بأنفاسه الفلك » كلّ ذلك إشارة إلى ما ذكر ( الكاشي ، ص 48 ) .
مالك الملك
: مالك الملك هو الحقّ في حال مجازاة العبد على ما كان أمره به ( ابن عربي ، ص 16 ) .
ماهيّة الحقائق
: هي أمّ الكتاب ( التّهانوي ، ص 1316 ) .
مبادي النّهايات : مبادي النّهايات هي فروض العبادات ، أي الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ . وذلك أنّ نهاية الصّلاة هي كمال القرب والمواصلة الحقيقيّة . ونهاية الزّكاة هي بذل ما سوى اللّه لخلوص محبّة الحقّ . ونهاية الصّوم هي الإمساك عن الرّسوم الخلقيّة وما يقوّيها بالفناء في اللّه .
ولهذا قال في الكلمات القدسيّة : « الصّوم لي وأنا أجزي به » « 4 » . ونهاية الحجّ الوصول إلى المعرفة والتّحقّق بالبقاء بعد الفناء ، لأنّ المناسك كلّها وضعت بإزاء منازل السّالك إلى النّهاية ومقام أحديّة الجمع والفرق ( الكاشي ، ص 49 ) .
المبتدئ
: والمبتدئ هو الذي يبتدئ بقوّة العزم في سلوك طرقات المنقطعين إلى اللّه تعالى ، ويتكلّف لآداب
هامش
( 5 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 81 / أ .
( 1 ) را : نهج البلاغة - شرح الشّيخ محمّد عبده - ( دار المعرفة ، بيروت ) ج 2 ، ص 162 .
( 2 ) في معناه : « أكثروا ذكر اللّه حتّى يقولوا مجنون » . رواه أحمد وأبو علي وابن حبّان في صحيحه والحاكم وقال : صحيح الإسناد .
( 6 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 80 / أ .
( 3 ) را : كشف الخفاء للعجلوني ، حديث رقم 2123 ، ج 2 ، ص 164 .
( 4 ) را : سنن النّسائي ، ج 4 ، ص 132 .