ذلك ، ويتأهّب للتّأدّب بالخدمة والقبول من الذي يعرف الحال الذي ابتدأ به وأشرف عليه من بدايته إلى نهايته ( الطوسي ، ص 417 ) .
المبدأ
: الأسماء الكلّيّة الكونيّة ( التّهانوي ، ج 1 ص 151 ) .
المبدائيّة
: المبدائيّة إضافة محضة تلي الأحديّة باعتبار تقدّم الذّات الأحديّة على الحضرة الواحديّة التي هي منشأ التّعيّنات والنّسب الأسمائيّة ؛ والصّفات والإضافات اعتبارات عقليّة ( الكاشي ، ص 48 ) .
مبنى التّصوّف
: مبنى التّصوّف هو الخصال الثّلاث التي ذكرها أبو محمّد رويم ، وهي : التّمسّك بالفقر والافتقار ، والتّحقّق بالبذل والإيثار ، وترك التّعرّض والاختيار ( الكاشي ، ص 49 ) .
المتحقّق بالحقّ
: المتحقّق بالحقّ من يشاهده تعالى في كلّ متعيّن بلا تعيّن به . فإنّه تعالى ، وإن كان مشهورا في كلّ مقيّد باسم أو صفة أو اعتبار أو تعيّن أو حيثيّة ، فإنّه لا ينحصر فيه ولا يتقيّد به . فهو المطلق المقيّد ، والمقيّد المطلق المنزّه عن التّقيّد واللّاتقيّد والإطلاق واللّا إطلاق ( الكاشي ، ص 50 ) .
المتحقّق بالحقّ والخلق
: المتحقّق بالحقّ والخلق من يرى أنّ كلّ مطلق في الوجود له وجه إلى التّقيّد ، وكلّ مقيّد له وجه إلى الإطلاق ، بل يرى كلّ الوجود حقيقة واحدة . له وجه مطلق ووجه مقيّد بكلّ قيد . ومن شاهد هذا المشهد ذوقا ، كان متحقّقا بالحقّ والخلق والفناء والبقاء ( الكاشي ، ص 50 ) .
المثال :
1 - والمثال في اصطلاح الصّوفيّة هو العينيّة ( التّعيّن ) .
وعند أهل الشّرع الغيريّة . وبعضهم يقول إنّه ليس العين ولا الغير ، وبعضهم قد فرّق بينهما ، أي أنّ المشابهة تثبت في المثل بنوع ما ، أمّا في المثال فيجب أن يكون الشّبه التّامّ حيث إنّ زيادة الحروف تدلّ على زيادة المعنى ، وقيل على العكس « 1 » ( التّهانوي ، ص 1341 ) .
المثل : المثل هو الإنسان ؛ وهي الصّورة التي فطر عليها ( ابن عربي ، ص 16 ) .
المجالي الكلّيّة والمطالع والمنصّات : « المجالي الكلّيّة والمطالع والمنصّات » هي مظاهر مفاتيح الغيوب التي انفتحت بها مغالق الأبواب المسدودة بين ظاهر الوجود وباطنه ؛ وهي خمسة : الأوّل هو مجلى الذّات الأحديّة وعين الجمع ومقام أو أدنى ، والطّامّة الكبرى ، ومجلى حقيقة الحقائق ، وهو غاية الغايات ، ونهاية النّهايات . الثّاني مجلى البرزخيّة الأولى ، ومجمع البحرين ، ومقام قاب قوسين ، وحضرة جمعيّة الأسماء الإلهيّة . الثالث مجلى عالم الجبروت وانكشاف الأرواح القدسيّة . الرّابع مجلى عالم الملكوت والمدبّرات السّماويّة ، والقائمين بالأمر الإلهيّ في عالم الرّبوبيّة . الخامس مجلى عالم الملك بالكشف الصّوريّ ، وعجائب عالم المثال والمبرّات الكونيّة في العالم السّفليّ ( الكاشي ، ص 51 ) .
المجاهدة :
1 - المجاهدة حمل النّفس على المشاقّ البدنيّة ومخالفة الهوى على كلّ حال ( ابن عربي ، ص 8 ) .
2 - المجاهدة مجاهدة النّفس والشّيطان كما في مجمع السّلوك ؛ وفي خلاصة السّلوك : « المجاهدة صدق الافتقار إلى اللّه تعالى بالانقطاع عن كلّ ما سواه » . كذا قال أبو عطاء . وقال جعفر الصّادق : « المجاهدة بذل النّفس في رضاء الحقّ » . وقال أبو عثمان : « فطام النّفس عن الشّهوات ونزع القلب عن الأماني والشّبهات » ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 280 ) .
المجذوب :
1 - المجذوب من اصطنعه الحقّ تعالى لنفسه ، واصطفاه لحضرة أنسه ، وطهّره بماء قدسه فحاز من المنح والمواهب ، ما فاز به بجميع المقامات والمراتب . بلا كلفة المكاسب والمناصب ( الكاشي ، ص 50 ) .
2 - المجذوب من اصطفاه الحقّ لنفسه واصطفاه بحضرة أنسه وأطلعه بجناب قدسه ، ففاز بجميع المقامات والمراتب بلا كلفة المكاسب والمتاعب ( الجرجاني ، ص 213 ) .
هامش
( 1 ) ومثال در اصطلاح صوفية عينيت است ونزديك أهل شرع غيريت وبعضي گونيد نه عين است ونه غير وبعضي فرق كردهاند يعني در مثل بنوعي مشابهت ثابت ميشود اما در مثال شبه تام بايد زيرا چه كثرت حروف دلالت بر كثرت معني دارد وقيل على العكس ( كذا في النّصّ ) .