2 - فاللّوائح كالبروق ما ظهرت حتّى استترت . وهي من صفات أصحاب البدايات الصّاعدين في التّرقّي بالقلب ، فلم يدم لهم بعد ضياء شموس المعارف ، لكنّ الحقّ سبحانه وتعالى يؤتي رزق قلوبهم في كلّ حين . كما قال :
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا
« 1 » فكلّما أظلم عليهم سماء القلوب بسحاب الحظوظ ، سنح لهم فيها لوائح الكشف وتلألأ لوائح القرب ، وهم في زمان سترهم يرقبون فجأة اللّوائح ( القشيري ، ص 40 ) .
3 - اللّوائح إثبات المراد مع سرعة نفيه ( الهجويري ، ص 628 ) .
4 - واللّوائح ما يلوح من الأسرار الظّاهرة الصّافية من السّموّ من حالة إلى حالة أتمّ منها ، والارتقاء من درجة إلى ما هو أعلى منها ( الغزالي ، ص 65 ) .
5 - [ من ] مبادئ الحال ومقدّماته ( السّهروردي ، ص 529 ) .
6 - اللّوائح وهي ما تلوح للأسرار الظّاهرة من السّموّ من حال إلى حال . وعندنا ما تلوح للبصر إذا لم يتقيّد بالجارحة من الأنوار الذّاتيّة لا من جهة السّلب ( ابن عربي ، ص 10 ) .
7 - اللّوائح جمع لائحة ، وقد تطلق على ما يلوح للحسّ من عالم المثل . كحال سارية لعمر رضي اللّه عنه ، وهو من الكشف الصّوريّ ، وبالمعنى الأوّل من الكشف المعنويّ الحاصل من الجناب الأقدس ( الكاشي ، ص 46 ) .
اللّوح :
1 - اللّوح محلّ التّدوين والتّسطير المؤجّل إلى حدّ معلوم ( ابن عربي ، ص 14 ) .
2 - اللّوح هو الكتاب المبين والنّفس الكلّيّة ( الكاشي ، ص 46 ) .
3 - اللّوح هو الكتاب المبين والنّفس الكلّيّة . والألواح أربعة : لوح القضاء السّابق على المحو والإثبات وهو لوح العقل الأوّل ؛ ولوح القدر أي لوح النّفس النّاطقة الكلّيّة التي يفصل فيها كلّيّات اللّوح الأوّل ويتعلّق بأسبابها وهو المسمّى باللّوح المحفوظ ؛ ولوح النّفس الجزئيّة السّماويّة التي ينتقش فيها كلّ ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره ، وهو المسمّى بالسّماء الدّنيا ، وهو بمثابة خيال العالم ، كما أنّ الأوّل بمثابة روحه ، والثّاني بمثابة قلبه ؛ ولوح الهيولى القابل للصّور في عالم الشّهادة ( الجرجاني ، ص 204 ) .
اللّوح المحفوظ :
1 - نور إلهيّ حقّيّ متجلّ في مشهد خلقيّ انطبعت الموجودات فيه انطباعا أصليّا فهو أمّ الهيولى ( الجيلي ، ج 2 ، ص 6 ) .
2 - عبارة عن نور إلهيّ حقّيّ متجلّ في مشهد خلقيّ انطبعت الموجودات فيه انطباعا أصليّا فهي أمّ الهيولى ، لأنّ الهيولى لا تقتضي صورة إلّا وهو منطبع في اللّوح المحفوظ . فإذا اقتضت الهيولى صورة ما وجد في العالم على حسب ما اقتضته الهيولى من الفور والمهلة . لأنّ القلم الأعلى جرى في اللّوح المحفوظ بإيجادها حسب ما اقتضته الهيولى « 4 » ( التّهانوي ، ص 1292 ) .
ليس بليس : را : « الذّهاب » .
ليلة القدر :
1 - ليلة القدر ليلة يختصّ فيها السّالك بتجلّ خاصّ يعرف به قدره ورتبته بالنّسبة إلى محبوبه . وهي وقت ابتداء وصول السّالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة « 2 » ( الكاشي ، ص 47 ) .
2 - في اصطلاح السّالكين هي اللّيلة الّتي يتشرّفون فيها بالتّجلّي الخاصّ حتّى يعرّف قدره ورتبته من خلال ذلك التّجلّي بالنّسبة إلى المحبوب ، والوقت هو ابتداء وصول السّالك أي الجمع ومقام أهل الكمال في المعرفة « 3 » ( التّهانوي ، ص 1304 ) .
هامش
( 1 ) سورة مريم ، الآية 62 .
( 4 ) را : « القلم الأعلى » .
( 2 ) كذا في التّعريفات ، ص 204 .
( 3 ) در اصطلاح سالكان شبيكه سالك را بتجلي خاص مشرف گرداند تا تجلي بشناسد قدر ورتبة خود را به نسبت با محبوب والوقت ابتداء وصول سالك است يعني جمع ومقام أهل كمال در معرفت ( كذا في الأصل ) .