تسعها العبارة ، وقد تطلق بإزاء النّفس النّاطقة ( ابن عربي ، ص 8 ) .
5 - اللّطيفة هي كلّ إشارة دقيقة المعنى يلوح منها في الفهم معنى لا تسعه العبارة ( الكاشي ، ص 46 ) .
6 - اللّطيفة كلّ إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم الأذواق ( الجرجاني ، ص 202 ) .
7 - في اصطلاح الصّوفيّة عبارة عن الإشارة الدّقيقة المرتسمة في فهمهم ، ولا يتحمّلها المعنى والعبارة . وقد اعتبر الحكماء أنّ النّفس النّاطقة هي اللّطيفة الإنسانيّة .
وفي الحقيقة هي الرّوح « 1 » ( التّهانوي ، ص 1301 ) .
اللّطيفة الإنسانيّة : اللّطيفة الإنسانيّة هي النّفس النّاطقة المسمّاة عندهم بالقلب ، وهي في الحقيقة تنزّل الرّوح إلى رتبة قريبة من النّفس مناسبة لها بوجه ، ومناسبة للرّوح بوجه . ويسمّى الوجه الأوّل الصّدر ، والثّاني الفؤاد « 2 » ( الكاشي ، ص 46 ) .
اللّقاء : عند الصّوفيّة يعني ظهور المعشوق ، فيوقن العاشق بأنّه هو المعشوق الّذي ظهر في صورة آدم « 3 » ( التّهانوي ، ص 1311 ) .
اللّوامع :
1 - واللّوامع معناه قريب من اللّوائح . وهو مأخوذ من لوامع البرق إذا لمعت في السّحاب ، طمع الصّادي والعطشان في المطر . قال عمرو بن عثمان المكّيّ ، رحمه اللّه : « إنّ اللّه تعالى يورد في صفاء الأوهام كمثل لوامع البرق بعضها في أثر بعض ، ويبدي ذلك لقلوب أوليائه بلا توهّم بأصل ما عقدت عليه القلوب من التّصديق والإيمان بالغيب ، وما بدا للقلوب لوامعه من زيادة النّور .
حتّى لا يمكّن النّفوس توهّم ذلك النّور في صفاء الأوهام .
ولو توهّمت انقطع ذلك » . وقال القائل :
واغترّ ذو طمع بلمع سراب
( الطوسي ، ص 412 ) .
2 - واللّوامع أظهر من اللّوائح ، وليس زوالها بتلك السّرعة فقد تبقى اللّوامع وقتين وثلاثة . . . فإذا لمع قطعك عنك وجمعك به ، لكن لم يسفر نور نهاره حتّى كرّ عليه عساكر اللّيل فهؤلاء بين روح ونوح لأنّهم بين كشف وستر ( القشيري ، ص 40 ) .
3 - اللّوامع إظهار النّور على القلب مع بقاء فوائده ( الهجويري ، ص 628 ) .
4 - من مبادئ الحال ومقدّماته ( السّهروردي ، ص 529 ) .
5 - اللّوامع ما يثبت من أنوار التّجلّي في وقتين وقريبا من ذلك ( ابن عربي ، ص 10 ) .
6 - اللّوامع أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النّفوس الضّعيفة الطّاهرة ، فتنعكس من الخيال إلى الحسّ المشترك ، فتصير مشاهدة بالحواسّ الظّاهرة ، فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشّهب والقمر والشّمس ، فتضيء ما حولهم . فهي إمّا من غلبة أنوار القهر والوعيد على النّفس فتضرب إلى الحمرة . وإمّا من غلبة أنوار اللّطف والوعد فتضرب إلى الخضرة والفقوع « 4 » ( الكاشي ، ص 47 ) .
7 - في اصطلاح الصّوفيّة عبارة عن الأنوار السّاطعة الّتي تلمع لأهل الرّايات من أصحاب النّفوس الطّاهرة إذ تنعكس من الخيال إلى الحسّ المشترك ويشاهد بالحواسّ الطّاهرة « 5 » ( التّهانوي ، ص 1299 ) .
اللّوائح :
1 - واللّوائح ما يلوح للأسرار الظّاهرة لزيادة السّموّ والانتقال من حال إلى حال أعلى من ذلك . قال الجنيد ، رحمه اللّه : « لقد فاز قوم دلّهم وليّهم على مختصر الطّريق . فأوقفهم على محجّة المناجاة ، ولوّح لهم على فهم الدّعوة إلى المسارعة بالمناسبة إلى فهم الخطاب .
وإذ يقول جلّ وعزّ :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
« 6 » فنهضت العقول مستجيبة بحسن التّوجّه لإقامة ما به يحظون عنده » ( الطوسي ، ص 412 ) .
هامش
( 1 ) در اصطلاح صوفية عبارتست از أشارت دقيقي كه مرتسم بنود در فهم از وي معني وعبارت كنجايش ان نداشته باشد ولطيفة انسانية حكما نفس ناطقة را گونيد ودر حقيقت روح أست . ( كذا في الأصل ) .
( 2 ) كذا في التّعريفات ، ص 202 .
( 3 ) نزد صوفية بمعنى ظهور معشوقست چنانكه عاشق را يقين شود كه أو أست بصورت ادم ظهور كرده ( كذا في الأصل ) .
( 4 ) كذا في التّعريفات ، ص 204 .
( 5 ) در اصطلاح صوفية عبارت است از أنوار ساطعة كه لامع ميشود باهل رايات از أرباب نفوس ظاهرة يس منعكس ميشود از حيال بحس مشترك ومشاهدة كردة ميشود بحواس ظاهرة ( كذا في الأصل ) .
( 6 ) سورة آل عمران ، الآية 133 .