والعمل الصّالح يكون استدراجا ، وما يكون مقرونا بدعوى النّبوّة يكون معجزة ( الجرجاني ، ص 193 ) .
2 - الكرامة ما يظهر على يد الأولياء من خرق العادة ( التّهانوي ، ص 1266 ) .
كرامة الوليّ : قالوا : « وكرامة الوليّ بإجابة دعوة ، وتمام حال ، وقوّة على فعل ، وكفاية مؤنة ، يقدم لهم الحقّ بها .
وهي ما يخرج عن العادات ، ومعجزات الأنبياء ، إخراج الشّيء من العدم إلى الوجود ، وتقليب الأعيان » ( الكلاباذي ، ص 74 ) .
الكرسيّ :
1 - الكرسيّ موضع الأمر والنّهي ( ابن عربي ، ص 16 ) .
2 - « الكرسيّ » الكرسيّ تجلّي جملة الصّفات الفعليّة ، فهو مظهر الاقتدار الإلهيّ ومحلّ نفوذ الأمر والنّهي ( الجيلي ، ج 2 ، ص 5 ) .
الكستيج : هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الصّوف يشدّه الذّمّيّ على وسطه وهو غير الزّنّار من الإبريسم ( الجرجاني ، ص 193 ) .
الكشف :
1 - والكشف بيان ما يستتر على الفهم فيكشف عنه للعبد كأنّه رأي عين ، قال أبو محمّد الجريريّ : « من لم يعمل فيما بينه وبين اللّه تعالى بالتّقوى والمراقبة ، لم يصل إلى الكشف والمشاهدة » . وقال النّوريّ ، رحمه اللّه :
« مكاشفات العيون بالأبصار ومكاشفات القلوب بالاتّصال » ( الطوسي ، ص 422 ) .
2 - الكشف في اللّغة رفع الحجاب . وفي الاصطلاح على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبيّة والأمور الحقيقيّة وجودا وشهودا ( الجرجاني ، ص 193 ) .
3 - عند أهل السّلوك هو المكاشفة . ويطلقون المكاشفة على رفع الحجاب الذي يكون بين الرّوح الجسمانيّ والّذي لا يمكن إدراكه بالحواسّ الظّاهرة . وقد يطلق المكاشفة على المشاهدة أيضا « 1 » ( التّهانوي ، ص 1254 ) .
الكشف الإلهيّ : هو فوق العلم والعيان ، ولا يكون ذلك إلّا بعد السّحق والمحق الذّاتيّ . وعلامة هذا الكشف أن يفنى أوّلا عن نفسه بظهور ربّه ، ثمّ يفنى ثانيا عن ربّه بظهور سرّ الرّبوبيّة ، ثمّ يفنى ثالثا عن متعلّقات صفاته بمتحقّقات ذاته ( الجيلي ، ج 1 ، ص 23 ) .
الكشف عن الخواطر : أن يبحث عن كلّ ما يخطر على سرّه ، فيتابع ما للحقّ ويدع ما ليس له . [ وهي من أركان التّصوّف ] ( الكلاباذي ، ص 90 ) .
الكعبة : عند الصّوفيّة يطلقونها على مقام الوصول « 2 » ( التّهانوي ، ص 1244 ) .
الكفر : ويأتي الكفر عند الصّوفيّة بمعنى الإيمان الحقيقيّ ، ويطلقون على عالم التّفرقة اسم كفر الظّلمة ، كما في بعض الرّسائل . وفي كشف اللّغات يقول إنّ الكفر في اصطلاح الصّوفيّة هو ستر الكثرة في الوحدة الّذي يفني تعيّنات الموجودات وكثرتها في بحر الأحديّة ، بل يمحو وجود الذّات الإلهيّة ويبقى ببقاء الحقّ تعالى فيصير عين الوحدة . . . وقال أيضا في كشف اللّغات إنّ الكفر الحقيقيّ عبارة عن الفناء . وقال كذلك إنّ الكافر في اصطلاح الصّوفيّة يقولونها لمن لم يكن قد عبر من مرتبة الصّفات والأسماء والأفعال وألبس الحقّ تعالى الوجود والتّعيّنات والتّكثّرات « 3 » ( التّهانوي ، ص 1252 ) .
الكفور : هو الكنود ( التّهانوي ، ص 1252 ) .
الكلام :
1 - قال الأكثرون منهم : « كلام اللّه صفة اللّه لذاته لم يزل ، وإنّه لا يشبه كلام المخلوقين بوجه من الوجوه ، وليست له مائيّة كما أنّ ذاته ليست لها مائيّة إلّا من جهة الإثبات » .
هامش
( 1 ) عند أهل السّلوك هو المكاشفة . ومكاشفة رفع الحجاب را گويند كه ميان روح جسماني است كه ادراك آن بحواس ظاهر نتوان كرد . وقد تطلق المكاشفة على المشاهدة أيضا ( كذا في الأصل ) .
( 2 ) نزد صوفية مقام وصلت را گويند ( كذا في الأصل ) .
( 3 ) وكفر نزد صوفية بمعنى ايمان حقيقي مي آيد وكفر ظلمت نزدشان عالم تفرقة را گونيد كما في بعض الرسائل . ودر كشف اللغات ميكويد كفر درا اصطلاح صوفية بوشيدن كثرت است در وحدت كه تعينات وكثرات موجودات را در بحر احديث فاني سازد بلكه هستي خود را در ذات الهي محو سازد وببقاي حق تعالى باقي كتسه عين وحدت شود . . . ونيز در كشف اللغات گفته كه كفر حقيقي عبارات از فنا أست ونيز گفته كه كافر در اصطلاح صوفية آزا گويند كه از مرتبة صفات وأسماء وأفعال درنگذشته بود وحق تعالى را هستي وتعينات وتكثرات مي بوشد ( كذا في الأصل ) .