الحقيقة هي السّكون عند عدم المألوفات ( الجرجاني ، ص 187 ) .
2 - عند العارفين هي الرّضاء بالقسم : وقيل : ترك ما في أيدي النّاس وإيثار ما في يديك . وقيل : هي أن لا تأخذ شيئا من أحد ولا تمنع شيئا من أحد ( التّهانوي ، ص 1203 ) .
القهر : ومرادهم من القهر : تأييد الحقّ بإفناء المرادات ، ومنع النّفس عن الرّغبات ، من غير أن يكون لهم في ذلك مراد . وقالت طائفة : إنّ الكرامة هي أنّ الحقّ تعالى يردّ العبد عن مراد نفسه إلى مراده ، ويقهره بغير مراده ، بحيث إذا ذهب إلى البحر في حال الظّمإ يجفّ البحر ( الهجويري ، ص 622 ) .
القوامع :
1 - القوامع كلّ ما يقمع الإنسان عن مقتضيات الطّبع والنّفس والهوى ويردعه عنها . وهي الإمدادات الأسمائيّة والتّأييدات الإلهيّة لأهل العناية في السّير إلى اللّه والتّوجّه نحوه ( الكاشي ، ص 142 ) .
2 - القوامع كلّ ما يقمع الإنسان عن مقتضيات الطّبع والنّفس والهوى وتردعه عنها . وهي الامتدادات الأسمائيّة والتّأييدات الإلهيّة لأهل العناية في السّير إلى اللّه تعالى ( الجرجاني ، ص 189 ) .
القيام باللّه :
1 - القيام باللّه هو الاستقامة عند البقاء بعد الفناء ، والعبور على المنازل كلّها ، والسّير عن اللّه في اللّه بالإقلاع عن الرّسوم بالكلّيّة ( الكاشي ، ص 138 ) .
2 - القيام باللّه هو الاستقامة عند البقاء بعد الفناء ، والعبور على المنازل كلّها ، والسّير عن اللّه باللّه في اللّه بالانخلاع عن الرّسوم بالكلّيّة . قال الشّيخ : « الهاء في لفظة اللّه تدلّ على أنّ منتهى الجميع إلى الغيب المطلق » ( الجرجاني ، ص 191 ) .
القيام للّه : القيام للّه هو الاستيقاظ من نوم الغفلة والنّهوض عن سنة الفترة عند الأخذ في السّير إلى اللّه « 1 » ( الكاشي ، ص 138 ) .
القيامة : القيامة الانبعاث بعد الموت إلى الحياة الأبديّة وذلك على ثلاثة أقسام : أوّلها ، الانبعاث بعد الموت الطّبيعيّ إلى حياة في إحدى البرازخ العلويّة أو السّفليّة بحسب حال الميت في الحياة الدّنيويّة لقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « كما تعيشون ، تموتون ، وكما تموتون تبعثون » « 2 » . وهي القيامة الصّغرى المشار إليها في قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « من مات فقد قامت قيامته » « 3 » . وثانيها ، الانبعاث بعد الموت الإراديّ إلى الحياة القلبيّة الأبديّة في عالم القدس ، كما قيل : « من مات بالإرادة يحيا بالطّبيعة » . وهي القيامة الوسطى المشار إليها في قوله تعالى :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
« 4 » الآية . وثالثها ، الانبعاث بعد الفناء في اللّه في الحياة الحقيقيّة عند البقاء بالحقّ ، وهي القيامة الكبرى المشار إليها بقوله تعالى
فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى
« 5 » ( الكاشي ، ص 142 ) .
هامش
( 1 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 191 .
( 2 ) « اللّه . . . الباعث ، وإنّي لميت ثمّ مبعوث » ذكره البخاري . را : معجم ونسنك ، ج 1 ، ص 195 .
( 3 ) را : كشف الخفا ، ج 2 ، ص 386 .
( 4 ) سورة الأنعام ، الآية 122 .
( 5 ) سورة النازعات ، الآية 34 .