تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الصوفية — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

حرف الكاف

( 34 مصطلحا )

الكاهن

: الكاهن هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزّمان ، ويدّعي معرفة الأسرار ومطالعة علم الغيب ( الجرجاني ، ص 192 ) .

الكأس

: في اصطلاح الصّوفيّة يريدون به وجه المحبوب ، وفي بعض المواضع يأتي بمعنى الفيض « 1 » ( التّهانوي ، ص 1252 ) .

الكتاب

: يطلق على الوجود المطلق الذي لا عدم فيه ( التّهانوي ، ص 1242 ) .

الكتاب المبين :

1 - الكتاب المبين هو اللّوح المحفوظ المراد بقوله تعالى :
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 2 » ( الكاشي ، ص 42 ) . 2 - في اصطلاح الصّوفيّة هو عبارة عن لوح القدر المحفوظ الذي هو النّفس الكلّيّة أو العقل الكلّيّ ، بل هو عبارة عن العلم الإلهيّ
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
يفسّر حضرة العلم هذه ، إذ إنّ الرّطب عبارة عن الوجود واليابس كناية عن العدم ولا يتصوّر الإحاطة بهاتين المرتبتين إلّا في هذه الحضرة « 3 » ( التّهانوي ، ص 1242 ) . الكتاب المسطور : هو الوجود المطلق على تفاريعه وأقسامه واعتباراته الحقّيّة والخلقيّة ، وهو مسطور أي موجود مشهود في الملكوت ( الجيلي ، ج 1 ، ص 88 ) . كثرة الأسفار : لشهود الاعتبار في الآفاق والأقطار . قال اللّه تعالى :
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
« 4 » .
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ
« 5 » . وقيل في قوله عزّ وجلّ :
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
قال : بضياء المعرفة لا بظلمة النّكرة ، ولقطع الأسباب ، ورياضة النّفوس . [ وهي من أركان التّصوّف ] ( الكلاباذي ، ص 90 ) . الكذب : وقال كثير من الحكماء والمتصوّفة إنّ الكذب يقبح لما يتعلّق به من المضار الخاصّة ، والصّدق يحسن لما يتعلّق به من المنافع الخاصّة ، لأنّ شيئا من الأقوال والأفعال لا يقبح ولا يحسن لذاته ، كذا ذكر الخفّاجيّ في تفسير قوله تعالى :
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ
« 6 » ( التّهانوي ، ص 1243 ) .

الكرامة :

1 - الكرامة هي ظهور أمر خارق العادة من قبل شخص غير مقارن لدعوى النّبوّة ، فما لا يكون مقرونا بالإيمان
هامش
( 1 ) در اصطلاح صوفية روى محبوب مراد دارند وكاه بمعنى فيض آيد ( كذا في الأصل ) . ( 2 ) سورة الأنعام ، الآية 59 . ( 3 ) در اصطلاح صوفية عبارتست از لوح محفوظ قدرى كه آن نفس كل با عقل كل است بلكه عبارتست از علم الهي « ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين » فسر از همين حضرت علم است كه رطب عبارتست از وجود ويابس كناية از علم وإحاطة اين دو مرتبه متصور ينست مگر در همين حضرت ( كذا في الأصل ) . ( 4 ) سورة الروم ، الآية 9 . ( 5 ) سورة العنكبوت ، الآية 20 . ( 6 ) سورة البقرة ، الآية 10 .