حرف القاف
( 39 مصطلحا )
قاب قوسين
: قاب قوسين هو مقام القرب الأسمائيّ باعتبار التّقابل بين الأسماء في الأمر الإلهيّ المسمّى دايرة الوجود ، كالإبداء ، والإعادة والنّزول ، والعروج ، والفاعليّة ، والقابليّة ؛ وهو الاتّحاد بالحقّ مع بقاء التّميّز والاثنينيّة ، المعبّر عنه بالاتّصال . ولا أعلى من هذا المقام إلّا مقام أو أدنى ، وهو أحديّة عين الجمع الذّاتيّة المعبّر عنه بقوله تعالى :
أَوْ أَدْنى
« 1 » لارتفاع التّمييز والاثنينيّة الاعتباريّة هناك بالفناء المحض ، والطّمس الكلّيّ للرّسوم كلّها « 2 » ( الكاشي ، ص 137 ) .
القابل :
القابل هو الأعيان الثّابتة من حيث قبولها فيض الوجود من الفاعل الحقّ وتجلّيه الدّائم الذي هو فعله ( التّهانوي ، ص 1204 ) .
القابليّة الأولى
: القابليّة الأولى هي أصل الأصول وهو التّعيّن الأوّل ( الكاشي ، ص 137 ) .
قابليّة الظّهور
: قابليّة الظّهور هي المحبّة الأولى المشار إليها بقوله : « أحببت أن أعرف » « 3 » ( الكاشي ، ص 137 ) .
القادح :
1 - والقادح قريب من الخاطر ، إلّا أنّ الخاطر لقلوب أهل اليقظة ، والقادح لأهل الغفلة ؛ فإذا تقشّع عن قلوبهم غيوم الغفلة قدح فيها قادح الذّكر وهي لفظة مأخوذة من قدح النّار بالزّناد . والقادح الذي يستوقد النّار ، قال القائل : « يا قادح النّار بالزّناد » . وقال بعضهم : ليس ما قدحته الحقيقة كما ساكنته البشريّة ( الطوسي ، ص 419 ) .
2 - [ من ] مبادئ الحال ومقدّماته ( السّهروردي ، ص 529 ) .
القبض :
1 - القبض عبارة عن قبض القلوب في حالة الحجاب .
والقبض في حال العارفين مثل الخوف في حال المريدين . . . ومعروف في الآثار أنّ يحيى لم يضحك طيلة حياته ، وأنّ عيسى لم يبك طول عمره ، صلوات اللّه عليهما ، لأنّ أحدهما كان منقبضا والآخر كان منبسطا ، فلمّا التقيا قال يحيى : « يا عيسى هل أمنت القطيعة ؟ » فقال عيسى : « يا يحيى هل يئست من الرّحمة ؟ فلا بكاؤك يغيّر الحكم الأزليّ ، ولا ضحكي يغيّر القضاء المبرم » ( الهجويري ، ص 619 ) .
2 - والقبض عبارة عن حال الخوف ( الغزالي ، ص 66 ) .
3 - القبض حال الخوف في الوقت . وقيل : وارد يرد على القلب توجيه إشارة إلى عتاب وتأديب . وقيل : أحد وارد الوقت ( ابن عربي ، ص 5 ) .
4 - القبض هو أخذ - الوقت - القلب بوارد يشير إلى ما يوحشه من الصّدّ والهجران وأمثال ذلك . وقد مرّ ذكره في ما يقابله من البسط والقبض ؛ أكثر ما يقع عقيب البسط لسوء أدب يصدر من السّالك في حال البسط . والفرق بينهما ، وبين الخوف والرّجاء ، أن تعلّق الخوف والرّجاء بالمكروه والمرغوب المتوقّع في مقام النّفس ؛ والقبض والبسط إنّما يتعلّقان بالوقت الحاضر لا تعلّق لهما بالأجل ( الكاشي ، ص 138 ) .
هامش
( 1 ) سورة النّجم ، من الآية 9 .
( 2 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 178 .
( 3 ) لم نعثر على إسناد لهذا الحديث القدسيّ .