تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الصوفية — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

حرف الفاء

( 33 مصطلحا )

الفتح القريب

: الفتح القريب هو ما انفتح على العبد من مقام القلب ، وظهور صفاته وكمالاته عند قطع منازل النّفس . وهو المشار إليه بقوله تعالى :
نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ
« 1 » ( الكاشي ، ص 129 ) .

الفتح المبين

« 5 » : الفتح المبين هو ما انفتح على العبد من مقام الولاية ، وتجلّيات أنوار الأسماء الإلهيّة المغنية لصفات القلب وكمالاته ، المشار إليه بقوله تعالى :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
« 2 » . يعني من الصّفات النّفسيّة والقلبيّة ( الكاشي ، ص 129 ) .

الفتح المطلق

: الفتح المطلق هو أعلى الفتوحات وأكملها ، وهو ما انفتح على العبد من تجلّي الذّات الأحديّة ، والاستغراق في عين الجمع بفناء الرّسوم الخلقيّة كلّها ، وهو المشار إليه بقوله تعالى :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
« 3 » ( الكاشي ، ص 129 ) .

الفترة :

1 - الفترة خمود نار البداية المحرقة ( ابن عربي ، ص 8 ) . 2 - الفترة خمود حرارة الطّلب اللّازمة للبداية ( الكاشي ، ص 130 ) .

الفتق

: الفتق ما يقابل الرّتق من تفصيل المادّة المطلقة بصورها النّوعيّة ، أو ظهور كلّ ما بطن في الحضرة الواحديّة من النّسب الأسمائيّة ، وبروز كلّ ما كمن في الذّات الأحديّة من الشّؤون الذّاتيّة ، كالحقائق الكونيّة بعد تعيّنها في الخارج ( الكاشي ، ص 128 ) .

الفتوح :

1 - والفتوح ثلاثة : فتوح العبادة في الظّاهر وذلك بسبب إخلاص القصد ، وفتوح الحلاوة في الباطن وهو سبب جذب الحقّ بأعطافه ، وفتوح المكاشفة وهو سبب المعرفة بالحقّ « 4 » ( الغزالي ، ص 66 ) . 2 - الفتوح كلّ ما يفتح على العبد من اللّه تعالى بعد ما كان مغلقا عليه من النّعم الظّاهرة والباطنة ، كالأرزاق والعبادة والعلوم والمعارف والمكاشفات وغير ذلك ( الكاشي ، ص 128 ) .

الفتوّة :

1 - الفتوّة في اللّغة السّخاء والكرم . وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي أن تؤثر الخلق على نفسك بالدّنيا والآخرة ( الجرجاني ، ص 171 ) . 2 - وهي عند السّالكين كفّ الأذى ، وبذل النّدى ، وترك الشّكوى . وقال عليّ بن أبي بكر الأهوازي : « إنّ أصل الفتوّة أن لا ترى من الدّنيا لنفسك فضلا واحدا » . وقال أهل التّفسير : « هي كسر الصّنم في قصّة الخليل عن بعض قومه . قالوا : « سمعنا فتى يذكّرهم يقال له إبراهيم ، فصنم كلّ إنسان نفسه . فمن خالف هواه فهو فتى على الحقيقة » ( التّهانوي ، ص 1159 ) .
هامش
( 1 ) سورة الصّف ، الآية 13 . ( 5 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 86 / ب . ( 2 ) سورة الفتح ، الآية 1 و 2 . ( 3 ) سورة النّصر ، الآية 1 . ( 4 ) كذا أيضا لدى ابن عربي باختصار ، م . ع . ، ص 11 .