( الكاشي ، ص 126 ) .
2 - في اصطلاح الصّوفيّة عبارة عن روح العالم وقلبه ونفسه ، وتلك هي حقيقة الإنسان الكامل . كذا في « لطائف اللّغات » « 1 » ( التّهانوي ، ص 957 ) .
العموم : العموم ما يقع من الاشتراك في الصّفات ( ابن عربي ، ص 15 ) .
العنصر الأعظم : العنصر الأعظم هو العنقاء ( الكاشي ، ص 126 ) .
العنقاء :
1 - العنقاء هو الهواء الذي فتح اللّه فيه به أجساد العالم ( ابن عربي ، ص 12 ) .
2 - العنقاء كناية عن الهيولى ، لأنّها لا ترى كالعنقاء . ولا يوجد إلّا مع الصّورة فهي معقولة . وتسمّى الهيولى المطلقة المشتركة بين الأجسام كلّها العنصر الأعظم ( الكاشي ، ص 126 ) .
3 - العنقاء هو الهباء الذي فتح اللّه فيه أجساد العالم . مع أنّه لا عين له في الوجود إلّا بالصّورة التي فتحت فيه وإنّما سمّي بالعنقاء لأنّه يسمع بذكره ويعقل ولا وجود له في عينه ( الجرجاني ، ص 164 ) .
4 - العنقاء بالفتح . في اللّغة سيمرغ وعند الصّوفيّة كناية عن الهيولى ( التّهانوي ، ص 1014 ) .
عوالم اللّبس : عوالم اللّبس هي جميع المراتب النّازلة عن الحضرة الأحديّة . لأنّ الذّات القدسيّة تتنزّل بتعيّناتها فيها ، وتتّصف بلباس الأسماء ، وبالصّفات الرّوحانيّة والمثاليّة إلى الحسّيّة فتتلبّس بها ( الكاشي ، ص 126 ) .
العيد :
1 - العيد ما يعود على القلب من التّجلّيات بإعادة الأعمال ( ابن عربي ، ص 16 ) .
2 - العيد ما يعود على القلب من التّجلّي أو وقت التّجلّي كيف كان ( الكاشي ، ص 128 ) .
العين : والعين إشارة إلى ذات الشّيء الذي تبدو منه الأشياء .
قال الواسطيّ ، رحمه اللّه : « وقوم علموا مصادر الكلام من أين ، فوقعوا على العين فأغناهم عن البحث والطّلب » .
وقال الجنيد ، رحمه اللّه : « حكايات أبي يزيد البسطاميّ ، رحمه اللّه تدلّ على أنّه كان قد بلغ إلى عين الجمع » .
« وعين الجمع » اسم من أسماء التّوحيد ، له نعت ووصف يعرفه أهله . وقال النّوري :
مضى الجميع فلا عين ولا أثر * مضيّ عاد وفقدان الألى إرم
( الطوسي ، ص 450 ) .
عين التّحكيم : عين التّحكيم هو تحرّي الوليّ بما يراه إظهارا لمرتبته لأمر يراه ( ابن عربي ، ص 3 ) .
عين التّحلّم : إظهار غاية الخصوصيّة بلسان الانبساط في الدّعاء ( الغزالي ، ص 66 ) .
العين الثّابت : العين الثّابت هي حقيقة الشّيء في الحضرة العلميّة . ليست بموجودة بل معدومة ثابتة في علم اللّه ، والمرتبة الثّانية من الوجود الحقّيّ ( الكاشي ، ص 127 ) .
عين الحياة :
1 - عين الحياة هو باطن الاسم الحيّ ، الذي من تحقّق به شرب من ماء عين الحياة الذي من شربه لا يموت أبدا ، لكونه يحيا بحياة الحقّ ، وكلّ حيّ في العالم يحيا بحياة هذا الإنسان لكون حياته حياة الحقّ ( الكاشي ، ص 127 ) .
2 - عين الحياة هي مظهر الحقيقة من هذا الوجود ( الجيلي ، ج 2 ، ص 75 ) .
3 - عين الحياة اسم الحيّ ، فالشّخص الذي يتحقّق كأنّه شرب من ماء الحياة الذي لا يموت من يشرب منه ( التّهانوي ، ج 2 ، ص 172 ) .
عين الشّيء : عين الشّيء هو الحقّ تعالى ( الكاشي ، ص 127 ) .
عين اللّه وعين العالم : عين اللّه وعين العالم هو الإنسان الكامل المتحقّق بحقيقة البرزخيّة الكبرى ؛ لأنّ اللّه ينظر بنظره إلى العالم فيرحمه بالوجود ، كما قالوا : « لولاك لما خلقت الأفلاك » ؛ والإنسان المتحقّق بالاسم البصير ، لأنّ كلّ ما يبصر في العالم من الأشياء فإنّه يبصر بهذا الاسم ( الكاشي ، ص 127 ) .
عين اليقين : عين اليقين ما أعطته المشاهدة والكشف « 2 » ( ابن عربي ، ص 7 ) .
هامش
( 1 ) در اصطلاح صوفية عبارت است از روح العالم وقلب آن ونفس آن وآن حقيقت انسان كامل كذا في لطائف اللّغات ( كذا في الأصل ) .
( 2 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 289 .