( التّهانوي ، ص 1028 ) .
العقل الكلّ : إنّ النّور الإلهيّ المنطبع فيه الموجودات هو المعبّر عنه بالعقل الكلّ . وبالجملة فالعقل الكلّ هو العاقلة أي المدركة النّوريّة التي تظهر بها صور العلوم المودعة في العقل الأوّل ( التّهانوي ، ص 1292 ، وص 1029 ) .
العلائق : الأسباب التي يتعلّق بها الطّالبون ويتخلّفون عن المراد ( الهجويري ، ص 628 ) .
العلّة :
1 - والعلّة كناية عن بعض ما لم يكن فكان . حكي عن الشّبلي ، رحمه اللّه ، أنّه كان يقول في صفة الخلق : « إنّ الذّلّ كائنهم ، والعلّة كونهم » . وقال ذو النّون المصري ، رحمه اللّه : « علّة كلّ شيء صنعه ، ولا علّة لصنعه » معناه - واللّه أعلم - أنّ وجود النّقصان في كلّ شيء مصنوع كائن ، لأنّه لم يكن فكان ، وليس في صنع الصّنائع لمصنوعاته علّة . وقال بعضهم :
يا شفائي من السّقا * م وإن كنت علّتي
( الطوسي ، ص 440 ) .
2 - والعلّة تنبّه عن الحقّ ( الغزالي ، ص 64 ) .
3 - العلّة تنبيه الحقّ لعبده بسبب وبغير سبب ( ابن عربي ، ص 8 ) .
4 - العلّة عبارة عن بقاء حظّ العبد في عمل أو حال أو مقام أو بقاء رسم أو صفة ( الكاشي ، ص 124 ) .
العلف : عند الصّوفيّة عبارة عن الشّهوات وأهواء النّفس « 1 » ( التّهانوي ، ص 1011 ) .
العلم :
1 - ويسمّون العلم المجرّد من المعنى والخالي من المعاملة علما ، ويسمّون العالم به عالما . فمن يكن عالما بالعبارات المجرّدة وحفظها بدون حفظ المعنى ، يسمّوه عالما .
ولذلك فإنّ هذه الطّائفة حين يريدون الاستخفاف بأقرانهم يسمّونهم علماء ، لأنّ العالم قائم بنفسه [ لا باللّه ] ( الهجويري ، ص 626 ) .
2 - إنّ العلم صفة نفسيّة أزليّة ، فعلمه سبحانه وتعالى بنفسه وعلمه بخلقه علم واحد غير منقسم ولا متعدّد ، ولكنّه يعلم نفسه بما هو له ويعلم خلقه بما هم عليه ( الجيلي ، ج 1 ، ص 50 ) .
العلم اللّدنيّ : هو الذي تعلّمه العبد من اللّه تعالى من غير واسطة ملك ونبيّ بالمشافهة والمشاهدة كما كان للخضر عليه السّلام . قال تعالى : « وآتيناه من لدنّا علما » « 2 » .
وقيل : هو معرفة ذات اللّه تعالى وصفاته علما يقينا من مشاهدة وذوق ببصائر القلوب ( التّهانوي ، ص 1066 ) .
علم اللّه : قال الصّوفيّة : علم اللّه سبحانه صفة نفسيّة أزليّة ، فعلمه سبحانه بنفسه وعلمه بخلقه علم واحد غير منقسم ولا متعدّد . لكنّه يعلم نفسه بما هو له ، ويعلم خلقه بما هم عليه ، ولا يجوز أن يقال إنّ معلوماته أعطته العلم من أنفسها ( التّهانوي ، ص 1065 ) .
علم اليقين : علم اليقين ما أعطاه الدّليل ( ابن عربي ، ص 7 ) .
علم اليقين وعين اليقين وحقّ اليقين :
1 - اليقين هو العلم الذي لا يتداخل صاحبه ريب على مطلق العرف ، ولا يطلق في وصف الحقّ سبحانه لعدم التّوقيف ، فعلم اليقين هو اليقين ، وكذلك عين اليقين نفس اليقين ، وحقّ اليقين نفس اليقين . فعلم اليقين على موجب اصطلاحهم ما كان بشرط البرهان ، وعين اليقين ما كان بحكم البيان ، وحقّ اليقين ما كان بنعت العيان .
فعلم اليقين لأرباب العقول ، وعين اليقين لأصحاب العلوم ، وحقّ اليقين لأصحاب المعارف ( القشيري ، ص 44 ) .
2 - فمراد هذه الطّائفة بعلم اليقين هذا هو العلم بمعاملات الدّنيا وأحكام الأوامر ، ومرادهم من عين اليقين هو العلم بحال النّزع وقت الرّحيل عن الدّنيا ، ومرادهم من حقّ اليقين هو العلم بكشف الرّؤية في الجنّة ، وكيفيّة أحوالها بالمعاينة . فعلم اليقين هو درجة العلماء بحكم استقامتهم على أحكام الأمور ، وعين اليقين هو مقام العارفين بحكم استعدادهم للموت ، وحقّ اليقين هو محلّ فناء الأحبّة بحكم إعراضهم عن كلّ الموجودات . وعلم اليقين بالمجاهدة ، وعين اليقين بالمؤانسة ، وحقّ اليقين بالمشاهدة . والأوّل عامّ ، والثّاني
هامش
( 1 ) نزد صوفية عبارتست از شهوات وآرزوهاي نفس ( كذا في الأصل ) .
( 2 ) الآية محرّفة والأصل :آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماًسورة الكهف ، الآية 65 .