فعبارة عن أوّل موجود خلقه اللّه وهو قوله تعالى
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
« 1 » ( ابن عربي ، ص 3 ) .
العرش :
1 - العرش مستوى الأسماء المقيّدة ( ابن عربي ، ص 16 ) .
2 - مظهر العظمة ، ومكانة التّجلّي ، وخصوصيّة الذّات .
ويسمّى جسم الحضرة ومكانها لكنّه المكان المنزّه عن الجهات السّتّ . عبّر بعض الصّوفيّة عنه بأنّه الجسم الكلّيّ ( الجيلي ، ج 2 ، ص 4 ) .
3 - العرش الأكبر عند الصّوفيّة قلب الإنسان الكامل ( التّهانوي ، ص 981 ) .
العرض : ما يقوم بالجوهر ( الهجويري ، ص 630 ) .
العشق :
1 - هو أن تضيّع نفسك وتصير قلقا ( التّهانوي ، ج 2 ، ص 6 ) .
2 - بذل ما لك وتحمّل ما عليك . وقيل : هو آخر مرتبة المحبّة ، والمحبّة أوّل درجة العشق . وقيل : هو عبارة عن إفراط المحبّة وشدّتها . وقيل : نار تقع في القلب فتحرق ما سوى المحبوب . وقيل : هو بحر البلاء . وقيل : هو إحراق وقتل وبعده ، بعطاء اللّه تعالى ، حياة لا فناء له . وقيل :
جنون الهوى ورفض بناء العقل . وقيل : قيام القلب مع المعشوق بلا واسطة ( التّهانوي ، ص 1012 ) .
العفّة : العفّة هو ترك الشّهوات أي شهوات كلّ شيء ( التّهانوي ، ص 1010 ) .
العقاب :
1 - العقاب القلم وهو العقل الأوّل ( ابن عربي ، ص 12 ) .
2 - العقاب يعبّر عندهم عن العقل الأوّل تارة ، وعن الطّبيعة الكلّيّة أخرى . وذلك أنّهم يعبّرون عن النّفس النّاطقة بالورقاء ، والعقل الأوّل يختطفها عن العالم السّفليّ والحضيض الجسمانيّ إلى العالم العلويّ ولوح الفضاء القدسيّ كالعقاب . وقد تختطفها الطّبيعة وتصطادها وتهوي بها إلى الحضيض السّفليّ كثيرا . فلهذا يطلق العقاب عليها . والفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن ( الكاشي ، ص 123 ) .
العقد : والعقد عقد السّرّ ، وهو ما يعتقد العبد بقلبه بينه وبين اللّه تعالى أن يفعل كذا أو لا يفعل كذا . قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
« 2 » وقيل لحكيم : « بم عرفت اللّه تعالى ؟ » . فقال : « بحلّ العقود وفسخ العزائم » . وقال محمّد بن يعقوب الفرجي فيما حكي عنه : « منذ ثلاثين سنة ما عقدت بيني وبين اللّه عزّ وجلّ عقدا مخافة أن يفسخ عليّ ذلك فيكذّبني على لساني » : ويقال : إنّ الفرق بين الخاصّ والعامّ ، أنّ العامّة من المؤمنين قد أوجب اللّه عليهم الوفاء إذا عهدوا بألسنتهم عهدا ، والخاصّ قد أوجب اللّه عليهم الوفاء إذا عقدوا بقلوبهم عقدا ( الطوسي ، ص 430 ) .
العقل والعاقل : وفي خلاصة السّلوك قال أهل العلم :
« العقل جوهر مضيء خلقه اللّه في الدّماغ ، وجعل نوره في القلب » وقال أهل اللّسان : « العقل ما ينجّي صاحبه من ملامة الدّنيا وندامة العقبى » وقال حكيم : « العقل حياة الرّوح والرّوح حياة الجسد » وقال حكيم : « ركّب اللّه في الملائكة العقل بلا شهوة وركّب في البهائم الشّهوة بلا عقل ، وفي ابن آدم كليهما ، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله فهو شرّ من البهائم » ، وقال أهل المعرفة : « العاقل من اتّقى ربّه وحاسب نفسه » وقيل : « من يبصر مواضع خطواته قبل أن يضعها » . وقيل : « الذي ذهب دنياه لآخرته » وقيل :
« الذي يتواضع لمن فوقه ولا يحتقر لمن دونه ويمسك الفضل من منطقه ويخالط النّاس باختلافهم » وقيل : « الذي يترك الدّنيا قبل أن تتركه ، ويعمّر القبر قبل أن يدخله ، وأرضى اللّه قبل أن يلقاه » وقيل : « إذا اجتمع للرّجل العلم والعمل والأدب يسمّى عاقلا » ( التّهانوي ، ص 1034 ) .
العقل الأوّل :
1 - هو أوّل مخلوق في عالم المحدثات ( الجيلي ، ج 2 ، ص 68 ) .
2 - هو محلّ لشكل العلم الإلهيّ في الوجود . لأنّه القلم الأعلى ثمّ ينزل منه العلم إلى اللّوح المحفوظ ، فهو إجمال اللّوح واللّوح تفصيله . والعقل الأوّل هو الإمام المبين ( الجيلي ، ج 2 ، ص 17 ) .
3 - العقل الأوّل في لسان الصّوفيّة هو مرتبة الوحدة
هامش
( 1 ) سورة الحجر ، الآية 85 .
( 2 ) سورة المائدة ، الآية 1 .