وهو السّلطان العادل ، ظلّ اللّه في أرضه ، وأثقل الناس ميزانا ، لأنّ الحسنات الرّعايا وخيراتهم توضع في ميزانه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا . إذ به أقام دينه فيهم وحملهم على الخيرات ، فهو يده وناصره ، واللّه مؤيّده وحافظه ( الكاشي ، ص 114 ) .
عبد الودود : عبد الودود من كملت مودّته للّه ولأوليائه ، فأحبّه اللّه وألقى محبته على جميع خلقه ، فأحبّه الكلّ إلّا جهّال الثّقلين . قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا دعا جبرئيل فقال : إنّي أحبّ فلانا فأحبّه ، فيحبّه جبرئيل ، ثمّ ينادي في السّماء فيقول : إنّ اللّه يحبّ فلانا فأحبّوه ؛ فأحبّه أهل السّماء . ثمّ يوضع له القبول في الأرض » « 1 » ( الكاشي ، ص 105 ) .
عبد الوكيل : عبد الوكيل من يرى الحقّ في صور الأسباب فاعلا لجميع الأفعال التي ينسبها المحجوبون .
فيعطّل الأسباب ، ويكل الأمور إلى من يوكّلها منه ، ويرضى به وكيلا ( الكاشي ، ص 106 ) .
عبد الوليّ : عبد الوليّ من يتولّاه اللّه من الصّالحين والمؤمنين . فإنّ اللّه تعالى يقول :
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
« 2 » .
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
« 3 » فهو يتولّى بولاية اللّه أولياءه من المؤمنين والصّالحين ( الكاشي ، ص 107 ) .
عبد الوهّاب : عبد الوهّاب من تجلّى له الحقّ باسم الجواد فيهب ما ينبغي لمن ينبغي على الوجه الذي ينبغي بلا عوض ولا غرض . ويمدّ أهل عنايته تعالى بالإمداد لأنّه واسطة جوده ومظهره ( الكاشي ، ص 95 ) .
العبرة : العبرة ما يعبر [ العبد ] به من ظواهر أحوال النّاس في الخير والشّرّ ، وما جرى عليهم في الدّنيا وما انتقلوا عليه منها إلى الآخرة ودار الجزاء إلى ما يؤول إليه حال المعتبر ، وإلى بواطن الأمور وخفيّاتها حتّى تبيّن له عواقب الأمور ومعرفة الخفايا ، وما يجب عليه القيام به والعمل له . قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « أمرت أن يكون نطقي ذكرا ، وصمتي فكرا ، ونظري عبرة » « 4 » ويدخل فيها العبور من رؤية الحكمة في ظواهر للخليقة إلى رؤية الحكيم ، ومن ظاهر الوجود إلى باطنه حتّى يرى الحقّ وصفاته في كلّ شيء ( الكاشي ، ص 123 ) .
العبودة :
1 - العبودة من شاهد نفسه لربّه ، مقامه العبودة ( ابن عربي ، ص 17 ) .
2 - العبودة رجوع العبد من المرتبة الإلهيّة إلى الحضرة الخلقيّة . والعبودة هو أنّ العبادة صدور أعمال البرّ من العبد بطلب الجزاء ، والعبودة هي عبارة عن العمل باللّه ( الجيلي ، ج 2 ، ص 94 ) .
3 - العبودة عند بعض السّالكين هي العبادة له تعالى إجلالا وهيبة وحياء منه ومحبّة له وهي أعلى من العبوديّة ، وهي أعلى من العبادة ، فالعبادة محلّها البدن وهي إقامة الأمر ، والعبوديّة محلّها الرّوح وهي الرّضاء بالحكم ، والعبودة محلّها السّرّ . والخلفاء الرّاشدون كلّهم كانوا في مرتبة العبودة ( التّهانوي ، ص 948 ) .
العبوديّة :
1 - العبوديّة الوفاء بالعهود ، وحفظ الحدود ، والرّضا بالموجود ، والصّبر على المفقود ( الجرجاني ، ص 151 ) .
2 - العبوديّة هي صدور أعمال البرّ من العبد للّه تعالى عاريا عن طلب الجزاء بل عملا خالصا للّه تعالى ( الجيلي ، ج 2 ، ص 94 ) .
3 - العبوديّة أربعة : « الوفاء بالعهود ، والرّضاء بالموعود ، والحفظ للحدود ، والصّبر على المفقود » وفي خلاصة السّلوك : « العبوديّة بالضّمّ » قيل : ترك الدّعوى فاحتمال البلوى وحبّ المولى . وقيل : العبوديّة ترك الاختيار وملازمة الذّلّ والافتقار . وقيل : العبوديّة ثلاثة : « منع النّفس عن هواها ، وزجرها عن مناها ، والطّاعة في أمر مولاها » . ونهاية العبوديّة الحرّيّة ( التّهانوي ، ص 948 ) .
العجب : هو أن تنظر إلى نفسك وعملك ، أي أن تعظّم نفسك ( التّهانوي ، ص 941 ) .
العدل : العدل هو وضع كلّ شيء في مكانه ( الهجويري ، ص 631 ) .
العدل والحقّ المخلوق به : العدل والحقّ المخلوق به
هامش
( 1 ) را : مسند ابن حنبل ، ج 2 ، ص 267 .
( 2 ) سورة الأعراف ، الآية 196 .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية 257 .
( 4 ) را : صحيح مسلم ، ج 5 ، من خطبة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .