وصلاحهم ( الكاشي ، ص 119 ) .
عبد المبدئ : عبد المبدئ هو الذي أطلعه اللّه على إبدائه ، فهو يشهد ابتداء الخلق والأمر ، فيبدي بإذنه ما يبدي من الخيرات ( الكاشي ، ص 108 ) .
عبد المتعالي : عبد المتعالي ، المتعالي هو المتبالغ في العلوّ عن إدراك الغير ، وعبده الذي هو مظهر من لا يقف بكلّ كمال وعلوّ حصل له ، بل يطلب بهمّته العاليّة التّرقّي إلى أعلى منه ، لأنّه شهد العلوّ الحقيقيّ المطلق المقدّس عن علوّ المكان والمكانة وعن كلّ تقيّد فلا يزال يطلب العلوّ في جميع الكمالات . ألا ترى أكرم الخلائق وأعلاهم رتبة كيف خوطب بقوله :
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
« 1 » ( الكاشي ، ص 114 ) .
عبد المتكبّر : عبد المتكبّر هو الذي فني تكبّره بتذلّله للحقّ حتّى قام كبرياء اللّه مقام كبره فيتكبّر بالحقّ على ما سواه فلا يتذلّل للغير ( الكاشي ، ص 94 ) .
عبد المتين : عبد المتين هو الصّلب في دينه الذي لم يتأثّر عمّن أراد إغواءه . ولم يكن لمن أزاله عن الحقّ بشدّته ، لكونه أمتن من كلّ متين . فعبد القويّ هو المؤثّر في كلّ شيء وعبد المتين هو الذي لم يتأثّر عن شيء ( الكاشي ، ص 107 ) .
عبد المجيب : عبد المجيب هو الذي أجاب دعوة الحقّ وأطاعه حين سمع قوله :
أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ
. فأجاب اللّه دعوته حتّى تجلّى له باسمه المجيب . فيجيب كلّ من دعاه من عباده إلى حاجة . لأنّه من جملة الاستجابة التي أوجبه عليه لإجابته تعالى له في قوله تعالى :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي
« 2 » الآية . لأنّه يرى دعاءهم دعاءه بحكم القرب والتّوحيد اللّازم للإيمان الشّهوديّ ، في قوله :
وَلْيُؤْمِنُوا بِي
« 3 » ( الكاشي ، ص 104 ) .
عبد المجيد : عبد المجيد من مجّد اللّه بين النّاس لكمال أخلاقه وصفاته ، وتحقّقه بأخلاق اللّه . فيمجّدونه لفضله وحسن خلقه ( الكاشي ، ص 105 ) .
عبد المحصي : عبد المحصي من تحقّق بهذا الاسم بمظهريّته له ، فيتجلّى الحقّ له به فيعلم عددها وما سيوجد ، ويحيط كلّ شيء علما ويخصّ كلّ شيء عددا ( الكاشي ، ص 108 ) .
عبد المحيي : عبد المحيي من تجلّى الحقّ باسمه المحيي ، فأحيا قلبه به وأقدره على إحياء الموتى كعيسى عليه السّلام ( الكاشي ، ص 108 ) .
عبد المذلّ : عبد المذلّ هو مظهر صفة الإذلال . فيذلّ بمذلّيّة الحقّ كلّ من أذلّه اللّه من أعدائه باسمه المذلّ الذي تجلّى به له ( الكاشي ، ص 98 ) .
عبد المصوّر : عبد المصوّر هو الذي لا يتصوّر ولا يصوّر إلّا ما طابق الحقّ ووافق تصويره . لأنّ فعله يصدر عن مصوّريّته تعالى ( الكاشي ، ص 95 ) .
عبد المعزّ : عبد المعزّ من تجلّى الحقّ له باسم المعزّ ، فيعزّ من أعزّه اللّه بعزّته من أوليائه ( الكاشي ، ص 98 ) .
عبد المعيد : عبد المعيد هو الذي أطلعه اللّه على إعادته .
فهو يشهد ( عادة ) الخلق والأمور كلّها إليه ، فيعيد بإذنه ما يجب إعادته إليه ، ويشهد عاقبته ومعاده في عافية وسعادة على أحسن ما يكون ( الكاشي ، ص 108 ) .
عبد المغني : عبد المغني هو الذي جعله اللّه بعد كمال الغنى مغنيا للخلق بإنجاح حوائجهم وسدّ خلّاتهم بهمّته التي أمدّها اللّه تعالى من إغنائه بتجلّي اسم المغني فيه ( الكاشي ، ص 119 ) .
عبد المقتدر : عبد المقتدر [ كعبد القادر ] لكنّه يشهد مبدأ الإيجاد وحاله « 4 » ( الكاشي ، ص 111 ) .
عبد المقدّم : عبد المقدّم هو الذي قدّمه اللّه وجعله من أهل الصّفّ الأوّل . فيقدّم تجلّي هذا الاسم له كلّ من يستحقّ التّقديم باسمه ، وكلّ ما يجب تقديمه من الأفعال ( الكاشي ، ص 111 ) .
عبد المقسط : عبد المقسط هو أقوى النّاس بالعدل حتّى يأخذ من نفسه لغيره حقّا له ، ولا يشعر به ولا يعرفه ذلك
هامش
( 1 ) سورة طه ، الآية 114 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية 186 .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية 186 .
( 4 ) را : « عبد القادر » . ما ينطبق على « عبد القادر » ينطبق على « عبد المقتدر » مع إضافة النّص المتعلّق بعبد المقتدر أعلاه .