عبد البديع : عبد البديع هو الذي شهد كونه تعالى بديعا في ذاته وصفاته وأفعاله . وجعله اللّه مظهرا لهذا الاسم فيبدع ما عجز عنه غيره به ( الكاشي ، ص 121 ) .
عبد البرّ : عبد البرّ من اتّصف بجميع أنواع البرّ معنى وصورة ، فلا يجد نوعا من أنواع البرّ إلّا أتاه ، ولا فضلا إلّا عطاه . ولكنّ البرّ
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
( دايما عن نفسه )
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
« 1 » . إلى آخر الآية ( الكاشي ، ص 115 ) .
عبد التّوّاب : عبد التّوّاب هو الرّجّاع إلى اللّه دائما عن نفسه وجميع ما سوى الحقّ ، حتّى شهد التّوحيد الحقيقيّ ، وقبل توبة كلّ من تاب إلى اللّه عن جريمته ( الكاشي ، ص 115 ) .
عبد الجامع : عبد الجامع هو الذي جمع اللّه فيه جميع أسمائه ، وجعله مظهرا لجامعيّته . فجمع بالجمعيّة الإلهيّة كلّ ما تفرّق وتشتّت من نفسه وغيره ( الكاشي ، ص 118 ) .
عبد الجبّار : عبد الجبّار هو الذي يجبر كسر كلّ شيء ونقصه ؛ لأنّ الحقّ جبر حاله وجعله يتجلّى هذا الاسم جابرا لحال كلّ شيء مستلقيا عليه ( الكاشي ، ص 93 ) .
عبد الجليل : عبد الجليل من أجلّه اللّه بجلاله ، حتّى شابه كلّ من رآه بجلالة قدره ووقع في قلبه الهيبة منه ( الكاشي ، ص 102 ) .
عبد الجواد : عبد الجواد فإنّه مظهر اسمه الجواد ، وواسطة جوده على عباده فلا يكون أجود منه في الخلق .
وكيف لا وهو جاد بنفسه لمحبوبه فلا يتعلّق بقلبه ما عداه ( الكاشي ، ص 103 ) .
عبد الحسيب : عبد الحسيب من جعله اللّه حسيبا لنفسه حتّى في أنفاسه ، ووفّقه للقيام عليها وعلى كلّ من تابعه للحسبة ( الكاشي ، ص 101 ) .
عبد الحفيظ : عبد الحفيظ الذي حفظه اللّه في أفعاله وأقواله وأحواله وخواطره وظواهره وبواطنه عن كلّ سوء .
فتجلّى فيه باسم الحفيظ حتّى سرى الحفظ منه في جلسائه ، كما يحكى عن أبي سليمان الدّاراني أنّه لم يخطر بباله خطرة سوء ثلاثين سنة . ولا يبال جليسه ما دام جالسا معه ( الكاشي ، ص 101 ) .
عبد الحقّ : عبد الحقّ هو الذي تجلّى له الحقّ فعظّمه في أفعاله وأقواله وأحواله عن الباطل ، فيرى الحقّ في كلّ شيء لأنّه الثّابت الواجب القائم بذاته ، والمسمّى بالسّوى باطل زائل ثابت به بل يراه في صور الحقّ حقّا والباطل باطلا ( الكاشي ، ص 106 ) .
عبد الحكم : عبد الحكم هو الذي يحكم بحكم اللّه تعالى على عباده ( الكاشي ، ص 98 ) .
عبد الحكيم : عبد الحكيم هو الذي بصّره اللّه تعالى بمواقع الحكمة في الأشياء ووفّقه السّداد في القول والصّواب في العمل . فلا يرى خللا في شيء إلّا يسدّه ، ولا فسادا إلّا يصلحه ( الكاشي ، ص 104 ) .
عبد الحليم : عبد الحليم هو الذي لا يعاجل من يجني عليه بالعقوبة ، ويحلم عنه ، ويتحمّل أذيّة من يؤذيه ، وسفاهة السّفهاء ، ويدفع السّيّئة بالتي هي أحسن ( الكاشي ، ص 99 ) .
عبد الحميد : عبد الحميد هو الذي تجلّى له الحقّ بأوصافه الحميدة ، فيحمده النّاس وهو لا يحمد إلّا اللّه ( الكاشي ، ص 108 ) .
عبد الحيّ : عبد الحيّ من تجلّى له الحقّ بحياته السّرمديّة .
فيحيا بحياته الدّيموميّة ( الكاشي ، ص 109 ) .
عبد الخافض : عبد الخافض هو الذي يتذلّل له في كلّ شيء ، ويخفض عن نفسه لرؤيته الحقّ فيه ( الكاشي ، ص 97 ) .
عبد الخالق : عبد الخالق هو الذي يقدّر الأشياء على وفق مراد الحقّ لتجلّيه له بوصف الخلق والتّقدير ، فلا يقدّر إلّا بتقديره تعالى ( الكاشي ، ص 94 ) .
عبد الخبير : عبد الخبير هو الذي أطلعه اللّه على علمه بالأشياء قبل كونها وبعده ( الكاشي ، ص 99 ) .
عبد ذي الجلال والإكرام : عبد ذي الجلال والإكرام من أجلّه اللّه وأكرمه لاتّصافه بصفاته ، وتحقّقه بأسمائه .
وكما تقدّست أسماؤه وعزّت وتنزّهت وجلّت ، فكذلك مظاهرها ورسومها ، فلا يراه أحد من أعدائه إلّا هابه وخضع له لجلالة قدره . ولا أحد من أوليائه إلّا أكرمه وأعزّه لإكرام اللّه إيّاه . وهو يكرّم أولياءه تعالى ويهيمن
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية 69 .