تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المصطلحات الصوفية — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
2 - العارف من أشهده اللّه ذاته وصفاته وأسماءه وأفعاله فالمعرفة حال تحدث من شهوده ( الكاشي ، ص 89 ) . 3 - هو المستغرق في معرفة اللّه ومحبّته ( الكفوي ، قسم 2 ، ص 412 ) . 4 - قال أهل الإشارات : العارف من لا يشغله شاغل طرفة عين . قال الجنيد : « العارف الذي نطق الحقّ عن سرّه وهو ساكت » . وقيل : الذي ضاقت الدّنيا عليه بسعتها . وقيل النّاس على أربعة « 3 » أصناف : الثّابت الذي يعمل للدّرجات ، والمحبّ الذي يعمل للزّلفى القريبة ، والعارف الذي يعمل لرضاء ربّه من غير حفظ لنفسه منه ( التّهانوي ، ص 997 ) . العارف والمعرفة : العارف والمعرفة من أشهده الرّبّ نفسه فظهرت عليه الأحوال ، والمعرفة حاله ( ابن عربي ، ص 15 ) .

العالم :

1 - والعالم عبارة عن مخلوقات اللّه . ويقولون : ثمانية عشر ألف عالم وخمسون ألف عالم . والفلاسفة يقولون إنّه عالمان : علويّ ، وسفليّ ، وعلماء الأصول يقولون : كلّ ما هو موجود من العرش إلى الثّرى عالم . وفي الجملة ، العالم هو اجتماع المختلفات . وأهل هذه الطّريقة أيضا يقولون : « عالم الأرواح وعالم النّفوس » ومرادهم غير مراد الفلاسفة ، لأنّ مرادهم اجتماع الأرواح والنّفوس ( الهجويري ، ص 630 ) . 2 - العالم هو الظّلّ الثّاني وليس إلّا وجود الحقّ الظّاهر بصور الممكنات كلّها . فلظهوره بتعيّناتها سمّي باسم السّوى والغير باعتبار إضافته إلى الممكنات ، إذ لا وجود للممكن إلّا بمجرّد هذه النّسبة وإلّا فالوجود عين الحقّ والممكنات ثابتة على عدميّتها في علم الحقّ ، وهو شؤونها الذّاتيّة . فالعالم صورة الحقّ ، والحقّ هويّة العالم وروحه . وهذه التّعيّنات في الوجود الواحد أحكام اسمه الظّاهر الذي هو مجلّ لاسمه الباطن ( الكاشي ، ص 88 ) . 3 - في اصطلاح الصّوفيّة عبارة عن ظلّ الحقّ الثّاني الّذي يكون الأعيان الخارجيّة ، والصّور العلميّة التي هي عبارة عن الأعيان الثّابتة « 1 » ( التّهانوي ، ص 1053 ) . عالم الأمر : عالم الأمر ما وجد عن الحقّ من غير سبب ويطلق بإزاء الملكوت ( ابن عربي ، ص 15 ) .

عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب :

1 - عالم الأمر ، وعالم الملكوت ، وعالم الغيب ، هو عالم الأرواح والرّوحانيّات . لأنّها وجدت بأمر الحقّ بلا واسطة مادّة ومدّة ( الكاشي ، ص 89 ) . 2 - يطلق على عالم وجد بلا مدّة ولا مادّة مثل العقول والنّفوس ( التّهانوي ، ص 1053 ) . عالم الجبروت : عالم الجبروت عالم الأسماء والصّفات الإلهيّة ( الكاشي ، ص 89 ) . عالم الخلق : عالم الخلق ما وجد عن سبب ويطلق أيضا بإزاء عالم الشّهادة ( ابن عربي ، ص 15 ) .

عالم الخلق وعالم الملك وعالم الشّهادة :

1 - عالم الخلق ، وعالم الملك ، وعالم الشّهادة ، هو عالم الأجسام والجسمانيّات ، وهو ما يوجد بعد الأمر بمادّة ومدّة ( الكاشي ، ص 89 ) . 2 - يطلق على عالم وجد بمادّة كالأفلاك والعناصر والمواليد الثّلاثة ( التّهانوي ، ص 1053 ) . العالم : العالم من أطلعه اللّه على ذلك [ ذاته وصفاته وأسماءه وأفعاله ] لا عن شهوده بل عن يقين ( الكاشي ، ص 90 ) . العالم والعلم : العالم والعلم من أشهده اللّه ألوهيّته وذاته ولم يظهر عليه حال ، والعلم حاله ( الكاشي ، ص 15 ) .

العامّة :

1 - العامّة هم الذين اقتصر علمهم على الشّريعة ، ويسمّى علماؤهم ، علماء الرّسوم ( الكاشي ، ص 90 ) . 2 - في اصطلاح الصّوفيّة هم جماعة يقتصر عملها على أمر حضرته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمجرّد التّقليد دون الدّليل ، كذا في لطائف اللّغات « 2 » ( التّهانوي ، ص 1071 ) .
هامش
( 3 ) لعلّ الصّواب أن يقول « ثلاثة » . ( 1 ) در اصطلاح صوفية عبارتست از ظل ثاني حق كه أعيان خارجية باشد وصور علمية كه عبارت از أعيان ثابتة است ( كذا في الأصل ) . ( 2 ) در اصطلاح صوفية جماعتياند كه مقتصر شدةايست عمل آنها بر امر آنحضرت صلى اللّه عليه وآله وسلم بمجرد تقليد بدون دليل . كذا في لطائف اللّغات ( كذا في الأصل ) .