حرف الظّاء
( 9 مصطلحات )
ظاهر العلم
: عبارة عند أهل التّحقيق عن أعيان الممكنات ( التّهانوي ، ص 930 ) .
ظاهر الممكنات :
1 - ظاهر الممكنات هو تجلّي الحقّ بصور أعيانها وصفاتها . وهو المسمّى بالوجود الإضافيّ ، ويطلق عليه ظاهر الوجود ( الكاشي ، ص 164 ) .
2 - ظاهر الممكنات هو تجلّي الحقّ بصور أعيانها وصفاتها . وهو المسمّى بالوجود الإلهيّ ، يطلق عليه ظاهر الوجود وظاهر المذهب وظاهر الرّواية المراد بها ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصّغير والسّير الكبير .
والمراد بغير ظاهر المذهب والرّماية الجرجانيّات والكيسانيّات والهارونيّات ( الجرجاني ، ص 147 ) .
ظاهر الوجود : عبارة عن تجلّيات الأسماء ، فإنّ الامتياز في ظاهر العلم حقيقيّ والوحدة نسبيّة ، وأمّا في ظاهر الوجود فالوحدة حقيقيّة والامتياز نسبيّ ( التّهانوي ، ص 930 ) .
الظّلّ :
1 - الظّلّ وجود الرّاحة خلف الحجاب ( ابن عربي ، ص 14 ) .
2 - الظّلّ هو الوجود الإضافيّ الظّاهر بتعيّنات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه . النّور الذي هو الوجود الخارجيّ المنسوب إليها ، فيستر ظلمة عدميّتها . النّور الظّاهر بصورها صار ظلّا لظهور الظّلّ بالنّور وعدميّته في نفسه . قال اللّه تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
« 1 » . أي بسط الوجود الإضافيّ على الممكنات « 2 » فالظّلمة بإزاء هذا النّور ، هو العدم . وكلّ ظلمة فهو عبارة عن عدم النّور عمّا من شأنه أن ينوّر .
ولهذا سمّي الكفر ظلمة لعدم نور الإيمان من قلب الإنسان الذي من شأنه أن يتنوّر به . قال تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« 3 » . - الآية - ( الكاشي ، ص 165 ) .
ظلّ الإله :
1 - ظلّ الإله هو الإنسان الكامل المتحقّق بالحضرة الذّاتيّة ( الكاشي ، ص 166 ) .
2 - ظلّ الإله هو الإنسان الكامل المتحقّق بالحضرة الواحديّة ( الجرجاني ، ص 148 ) .
الظّلّ الأوّل : الظّلّ الأوّل هو العقل الأوّل ، لأنّه أوّل عين ظهرت بنوره تعالى ، وقبلت صورة الكثرة التي هي شؤون الوحدة الذّاتيّة « 4 » ( الكاشي ، ص 165 ) .
الظّلال والظّلالات : عبارة عن الأسماء الإلهيّة . وفي اصطلاح الصّوفيّة ، هي عبارة عن الوجود الإضافيّ الظّاهر بتعيّنات الممكنات « 5 » ( التّهانوي ، ص 938 ) .
الظّلم : وضع الشّيء في غير موضعه ، وفيما لا يناسبه ( الهجويري ، ص 631 ) .
هامش
( 1 ) سورة الفرقان ، الآية 45 .
( 2 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 148 .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية 257 .
( 4 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 148 .
( 5 ) در اصطلاح صوفية عبارتست از وجود إضافي ظاهر بتعينات ممكنات ( كذا في الأصل ) .