از غريو ونالهها در سرگذشت * پر همى گردد همه صحرا ودشت
يك غريبى شاعرى از ره رسيد * روز عاشورا وآن افغان شنيد
شهر را بگذاشت وآن سو رأى كرد * قصد جستجوى آن هيهاى كرد
پرس پرسان مىشد اندر افتقاد * چيست اين غم بر كه اين ماتم فتاد ؟
اين رئيسى زَفْت باشد كه بمرد * اين چنين مجمع نباشد كار خرد
نام أو ألقاب أو شرحم دهيد * كه غريبم من ، شما أهل دِهيد
چيست نام وپيشه وأوصاف أو * تا بگويم مرثية ألطاف أو [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « فكانوا يئنّون ويبكون يوم عاشوراء ، حتّى تمتلئ الصحراء والسهول بنياحهم وهم يسردون وقائع ما قد حدث .
وصل آنذاك شاعر غريب مسافر إلي مدينة حلب ، فسمع الأنين والآهات .
فترك المدينة واتّجه نحو باب أنطاكيه ، للاستفسار عن أمر ذلك النوح والضجّة .
وهكذا فقد جاء يسأل الناس متفقّداً : ما هذا الحزن الذي يغمر هذا المأتم ؟
فاجتماعكم لم يحصل إلّا لأجل زعيم أو شخص كبير ، لا لأمر تافه بسيط .
فاذكروا لي اسمه وألقابه ، فأنا غريب لا أعلم عنه شيئاً ؛ وأنتم أهل البلدة .
وقولوا ما اسمه وما مهنته وأوصافه ، لُانشي مرثيّة في مناقبه » .